مرحبا

مدونتي هى انعكاس حالتي المزاجية همومي واحلامي التي لم تظهر للنور بعد
هواياتي ، دموعي التي أخشى أن يراها الآخرون
معاناتي مع نفسي ومع الاخرين




هل لا نزل نفتؤا نذكر فلسطين والعراق والمستضعفين في الأرض من المسلمين؟

حتى لا ننسى في زحمة الحياة..

الأربعاء، ١٠ أكتوبر ٢٠٠٧

بكرة اللي في عيني يبقى في عنيك

نفس الممر دا شايفاه
في نفس الوقت
جوايا
بيحلم بنور
نفس الطريق ماشياه ومش شايفة
نهاية
نفس الحروف بتروح وتيجي
من لسان
للسان
نفس الوجوه
بتتكرر
نفس الملا مح القاسية
ونفس الصورة تقريبا
ومش بيأس
وبحلم
في يوم بنهاية للموقف
يدوا للضعيف السوط
ويضرب هو في الجلاد
واسمع صرخة بودني
آآهات
وامشي نفس الطريق تاني
نفس الممر
وتتغير
في الممر حاجات
ما كنتش واثقة بيها
في يوم ح تتغير
وابص للشمس
ومن نورها
احس بدفا
يمحي برد الليل
اللي زي السيل
ما كانس بينتهى
ولا بيطول سواده نهار
وافكر لما الممر
الحلو
دا يجمعنا
حقول ايه
حفكر في الوشوش دي إزاي ؟
وحعمل ايه ؟
مع اللي عارفة أنه يوم كان جلاد ؟
وحسمع ايه ما كل اللي في بقهم أنا سمعته زمان
من غيرهم
وكل اللي في ودني انا
سمعته
زمان منهم ومن غيرهم
كفاية كلام
وخلوني
امر من الممر دا وانا
فرحانة
وبهني
نفسي
اني النهاردة حضحي بالجلاد
واسمع
من الاهات اعداد
ومن الانات

ليست هناك تعليقات:

دعاء المحراب