مرحبا

مدونتي هى انعكاس حالتي المزاجية همومي واحلامي التي لم تظهر للنور بعد
هواياتي ، دموعي التي أخشى أن يراها الآخرون
معاناتي مع نفسي ومع الاخرين




هل لا نزل نفتؤا نذكر فلسطين والعراق والمستضعفين في الأرض من المسلمين؟

حتى لا ننسى في زحمة الحياة..

الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧

إنها لحظات....طالت أو قصرت

إنها لحظات طالت أو قصرت ....قلت أو كثرت ....لحظات أهرب فيها من سماجة الواقع المقيت لرحابة الخيال الواسع الخصب
ولا اعني بهذا الخيال الطائرات التي تعبر في الجبال دون خدشها ولاالأطفال الخارقين اللي بيسمعوا كلام أهلهم ولا الشباب الرجالة المخول لهم حفظ الأمانة على الأرض
لكنه الخيال الذي يراودني وانا أقرأ كتاب أيا ما كان .....
عن الحب عن العشق عن الجمال عن سيرة الآخرين عن اعترافات عن مغامرات
كلها كلمات .......صاغها ابداع كاتب في جمل وصانها عمال المطابع في مجلدات ....
كلمات تظل خالدة في ذهني أبد عمري ...أرحل معها أهيم بها عشقاً أقلبها في داخلي يميناً ويساراً علي أظفر منها بشئ جديد .. أمضغها فاستسيغها أو ارفضها بعد حين أو في الحين .......
اقتطع لها من ذهني أوقاتاً ....لألهو معها فيها ........أو لأجادلها وتجادلني ....
أعرضها على أقراني فأفوذ منهم بنقد أو بكلمات أكثر أضيفها إلى موسوعتي الذهنية التي حباني بها الله -جل شأنه- أستدعيها لحينها أو اتناساها فأتذكرها بعد حين. غلب عليها الطابع الحميمي فهي أحلامي التي لم أحققها سردتها الكلمات ووسعتها الصفحات .......وأختصرت لها الأيام والساعات ....
سعدت بها أو شقيت ...لكني أحببتها فهي أنا الذي لا استطيع البوح به ..أو قد استطيع ........
طبعت عليها ملامحي وشخصيتي ...وجرحت بي صلفي وغباءي ألقت بي على حين غفلة فأفقت على الدنيا الحقيقية ......أقضي بينها الأوقات أكترها فلا أكتر الذكريات .....أحاول أن أنفلت من نفسي بها ....فأخرج بأرقى الحوارات .....
كلمات ما زالت تتردد في طرقات ودهاليز ذهني ....عوالم أخذتني لها لم أكن أعرف عنها شيئاً ....
لكتاب ندر أن تجدهم في موسوعة واحدة .....إلا هنا في عقلك ..

ليست هناك تعليقات:

دعاء المحراب