مشاري بن راشد العفاسي .....ليس الغريب
قصيدة ....ليس الغريب
زين العابدين
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ النّاسِ في عَجَلٍ * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً * حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً * عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ .. وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * مَا وَضّـأ البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَ
مرحبا
هواياتي ، دموعي التي أخشى أن يراها الآخرون
معاناتي مع نفسي ومع الاخرين
ما تنسيش ولادك يا مصر....
الاثنين، ٢٧ أغسطس ٢٠٠٧
مشاري راشد
Posted by
ست البيت
at
٣:٥٦ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الخميس، ٢٣ أغسطس ٢٠٠٧
وصية أم لأولادها .......جريدة الراية
Posted by
ست البيت
at
٥:٠٥ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الأربعاء، ٢٢ أغسطس ٢٠٠٧
إسمي آيات يا أمي ....وينادوني با ثورية
آيات الأخرس ...اللهم تقبلها عندك شهيدة
Posted by
ست البيت
at
٢:٤٢ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الاثنين، ٢٠ أغسطس ٢٠٠٧
عروس الجنوب ...سناء المحيدلي
في ذكرى الحرب على لبنان التي مرت بنا هذه الأيام
نتذكر سناء
وإهداء إلى كل من باع القضية
وإلى كل الشباب التافهين
وإلى .....
كل العرب
Posted by
ست البيت
at
٣:٠٢ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الأحد، ١٩ أغسطس ٢٠٠٧
هذا هو سبب فرعنة فرعون
Posted by
ست البيت
at
١:٤٢ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
وبالبنط العريض
Posted by
ست البيت
at
١:١٠ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الخميس، ١٦ أغسطس ٢٠٠٧
ترجمة : عاطف محمد عبد المجيد Lamartine
الوادى
قلبى مهجور من الكل، حتى الأمل لم تعد من أمنياته أن يزعج المساء
امنحونى فقط وادى طفولتى
ملجأ يوم لأنتظر الموت
ها هو ممر ضيق للوادى المظلم
التلال، خلال الغابات الكثيفة
التى ينحنى على جبهتى ظلها الممتزج
تغطينى تماماً بالهدوء والوئام
ثمة جدولان مختبئان تحت جسور من الكلأ
ترسمان بتموج حدود الوادى
يمزجان - اسمع - موجهما وخريرهما
غير بعيد عن ينبوعهما يضلان بلا اسم
ينبوع أيامى مثلهما يسيل
يمضى بلا ضوضاء، بلا اسم، بلا عودة
لكن موجهما رائق و روحى مرتبكة
لن تمتلك شعاع وضح النهار
برودة أسرتهما، الظلام الذى يكللهما
يقيدنى طوال اليوم على حافة الجداول
كطفل مهدهد بغناء رتيب
روحى تغفو على خرير المياه
آه، هناك يحيطنى سور من الخضرة
فى أفق ممتد يكفى عينى
أحل إن أمكن أقدامى بمفردى فى الطبيعة
لا أسمع سوى الموج وسوى السماء لا أرى.
Posted by
ست البيت
at
٧:٤٠ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
شعراء وقصائد
VICTOR Hugo(1)
عندما عشنا سوياً
عندما عشنا سوياً
على الصخور قديما
حيث ينساب الماء
والغابة تهتز
فى منزل يجاور الغابات
كان عندها عشر سنين وثلاثون عندى
وأنا دنياها كنت
آه، كعشب معطر
تحت أشجار ممتدة وخضراء
لقد صنعت مصيرى المزدهر
عملى خفيف وسمائى زرقاء
عندما قالت لى : أبى
صرخت من قلبى : يا الله
عبر رؤاى التى لا تحصى
سمعت كلامها المنتشى
وجبهتى استضاءت فى الظلام
من ضوء عينيها
كان لها سمت الأميرة
حينما أمسكتها بيدى
بحثت عن الزهور بلا انقطاع
والفقراء فى الدروب.
الطبيعة والإنسان
الشمس اختفت فى الغمام عند المساء غداً ستأتى العاصفة، المساء والليل.
ثم الفجر وأضواء أبخرته
ثم الليالى، فالأيام لا وقت يضيع
كل الأيام ستمضى، ستمضى أفواجاً
على وجه البحار، على سطح الجبال
على أنهار الفضة، على الغابات
كنشيد غامض لأموات نحبهم
وجه المياه، قمة الجبال متغضنة
ليست شائخة والغابات دائماً خضراء
تجدد شبابها، نهر الحقول
سيمنح الجبال بلا توقف
الموج الذى يعطيه للبحار
لكننى، تحت كل يوم عادى
أمر أسفل رأسى
وأسكن تحت شمس مرحة
سأذهب إليها قريباً فى وسط العيد
دون أن أنقص شيئاً
من عالم فسيح ومتألق.
Posted by
ست البيت
at
٢:٣٢ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
أشعار فرنسية
mon ciel est bleu et beaules gens ne sont pas contentsmes oiseaux font la grèveils ne chantent plus leurs belles chansonsils n'ont rien à picoterles humains les chassent partoutet c'est la faim pour tousj'aimes bien les aider mes petits oiseauxje les aimes bien sur les roseauxfrère!!tu as un sac de grains,ou la mie de paintu es un bon humainmes oiseaux vont t'aimer et te cheriron va leur envoyer des sms sur leur portableils vont venir...on va les nourrirepour l'amour c'est triste...c'est tristelui aussi,il n'est pas au beau fixeil veut le bleu de la merpour se rafraichir et ne plus partir oiseaux
Posted by
ست البيت
at
١:٢٩ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
البت باتعة ـ لـ أمين الديب
البت باتعه... بنت زيد عبد الصبور
اللي أمها يوم عرسها
كان عفشها... حلّة وبابور
ومعاه كمان صندوق خشب
كان أصله سحارة صابون
فيه بنستين والمكحلة
ومراية والفلاية والملقاط
وحجر وليفة ومبخره
وقزازة كان فيها البخور
وجوز صحون
ومنٍخُلين..
ومقشّه ليف...
ومقشتين عرجرن
وزير وزلعة وقىلتين وماجور
وحصيره من سوق التلات
ولحاف بإيدها منجداه
ومخدتين
والوش كان دمُّور
في الانفتاح
علي رأي صاحبي ولانبطاح
وفتحنا مصر سداح مداح
ونسينا حي علي الكفاح
والشعب محكوم بالسلاح
اتلخبطت كل الأمور
وقيم كتير
وعادات كتير اتغيرت
من ضمنها غًلو المهور
البنت دًي
بنت أم باتعه
مش عاجبه حد في مشيها
إكمنًّها.. مشيت طريقها لوحدها
والأسرة غابت عنًّها
مشغولة عنها بعبئها
سايبينها هيًّ وشأنها
وإكمنًّها مستهدفه
الأجنبي ومعاه غبي
فكّر لها
ترفض معيشة أهلها
ترفض أوامر ربها
ترمي الحياء والانتماء ورا ضهرها
تقطع جدورها بنفسها
أوعز لها
إزاي حتعرض لحمها
وتبان مفاتن جسمها
من ضفرها.. لأعلي خصله ف شعرها
عمل الصالات... تعرض موضات
والاعلانات... ماليه الشاشات
بالشنبوهات والتسريحات
وحاجات كتير فرحت بيها
تاهت ونسيت نفسها
وتكلًّمك ربع الكلام بالأجنبي
وتقول هالو...
بنت أم باتعه تقول هالو
مرسيه يا شوشو وثانك يو
وكَمٍ يا توتو وياللا جو
وكبار شيوخ المسلمين
ما عرفش ليه مًتلجًّمين
والمسئولين... فتحوا الببان علي وًسعها
قام قال سلامة ألمًّها
يمكن تغيّر فكرها
ترجع لدينها وربها
وتعيش حياتها بحلوها وبمرها
راح لـ أمها...
يخطبها منها وقال لها
بصراحه بنتك..عاوزه حد يلمّها
Posted by
ست البيت
at
١٢:٤٤ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الأربعاء، ١٥ أغسطس ٢٠٠٧
الفارس الأول .....2080
عام 2080الحفيدة : جدو تامر إزيك .. حلو البدي اللي انت لابسه ده . بس ده موضة قديمة قوي يا جدوالجد : يا بنتي أنا راجل دقة قديمة وبالبس زي ما جيلنا اتعود وحسب التقاليد القديمة بتاعتناالحفيدة : أيوه بس مش حاسس إنك مخنوق وانت لابسه؟الجد : أبداً ده هو ده اللبس المحتشم اللي مفروض الكل يلبسه ويحافظ عليه .. فين أيام زمان لما كنا نلبس البدي اللي مبين البطن والظهربس، مع البنطلون السترتش الجلد والجوانتي الجلد... كانت حاجة آخر روشنةالحفيدة : ياه يا جدو .. ده انتوا كان ليكم تقاليد غريبة خالصالجد : وهو انتي فاكرة إن أيامكم دي أيام؟ يا بنتي أيامكو دي ما يعلم بيها إلا ربنا .. فين أيام سنة 2002م ، هو الواحد فينا كان يستجري يشرب سيجارة البانجو ولا يسحب له سطر بودرة قدام أبوه؟ طب ده الدنيا كانت تتقلب ساعتها وما تتعدلش .. أمال إيه .. كان فيه حاجة اسمها أخلاقالحفيدة : معقول يا جدو؟ للدرجة دي؟؟الجد : أمال انتي فاكرة إيه .. وبعدين كانت الست من دول ما تلبسش اللبس الخليع بتاع اليومين دول .. يعني الجيبة كان لا يقل طولها عن شبر ونص .. وكانوا الستات يلبسوا فوقيها بلوزة باستمرار ..مش زي دلوقتيالحفيدة : يا خبر .. وإيه كمان ياجدوالجد: ح أقول لك إيه ولا إيه .. يعني خدي عندك مثلاً .. زمان كنا نسمع الطرب الأصيل لمطربين حقيقيين زي مصطفى قمر ، وعمرو دياب ، وكانت الأغنية مدتها أكثر من دقيقتين متواصلين من الطرب الأصيل والسريعة الروشة اللي تعمر النافوخ بصحيح كانوا مطربين روشين طحن وكله كوم والست كوم تانيالحفيدة: ومين الست دي يا جدوالجد: في حد مايعرفش الست...نانسي عجرم طبعاالحفيدة : وبعدينالجد : وبعدين كنا نسمع على حاجة اسمها اسطوانات ليزر ، ودي صحيح انقرضت ، بسكان ليها طعم عن دلوقتي ، يا سلام لما كنا نحطها في الووكمان ونعلقه في حزام البنطلون ونمشي في الشارع كده ،، كانت أيام جميلةالحفيدة : حكاويك ممتعة قوي يا جدو .. ثانية واحدة بس لما أصحي سوسو صاحبيلأنه بايت معايا في الأودة من امبارح ..)بعد عدة دقائق) هيه يا جدو .. وبعدينالجد : أحلى أيام بقى كانت أيام الدراسة ، الفصل كان على أيامنا رايق وعدد التلاميذ فيه ما يزيدش عن ستين سبعين تلميذ ، وكنا ساعتها بنعرف نفهم الدرس كويس مش زي دلوقتي ، وكانت الشوارع أيامها فاضية لأن مصر كلها كان تعدادها 70 مليون مش أكثر ، تخيلي بقى الروقان اللي كنا فيه؟الحفيدة : 70 مليون بس؟الجد : أمال إيه .. علشان كده كانت كل حاجة رخيصة ، يعني مثلاً كيلو اللحمة يوم ما يضربه الدم كان يبقى بخمسة وعشرين جنيه أو بخمسة وتلاتين جنيه ، وكان أتخن جوز جزمة بمتين وخمسين جنيه ، وكان الواحد يقدر يشتري شقة تمليك بـ 350 الف جنيه بس .. وكان الدولار بستة جنيه بس تخيلي بقى؟الحفيدة : ما هو علشان كده كان الجواز على أيامكم كان سهل خالصالجد : أمال .. ده احنا الواحد مننا كان بمجرد ما يوصل سن 35 سنة يبتدي يفكر في الجواز على طول ، وما كانش عندنا الأفكار الغريبة اللي بتعملوها دلوقتي زي إن البنت تعد مع الولد كام سنه قبل الجواز علشان يتعرفوا على بعض أكثر زيك انتي وسوسو صاحبك ، أنا شخصياً شايف إن ده وضع مش لطيف ، ده احنا يا بنتي على أيامنا كان لا يمكن البنت تتأخر بره البيت عن الساعة أربعة صباحاً ، طب ده باباها كان ممكن ساعتها يخاصمهاالحفيدة : ده انتوا كنتوا متزمتين خالص ياجدو!! الجد : يا بنتي إحنا اتربينا على الأخلاق والفضيلة والعادات والتقاليد .. يعني كان الواحد مننا زمان لما يدخل الأسانسير ويلاقي جاره في الأسانسير ممكن يفكر يصبح عليه ، ومش بعيد كان يسأله عن أحواله ... وكانوا أهل الفن محتشمين جداً وكانوا دايماً يطلعوا بالمايوهات البيكيني ، والمذيعات كانوا يقعدوا جنب الضيف مش على ركبته زي دلوقتي... هيـ يـ يـ يـ ـه الله يرحم دي أيامالحفيدة : رايح فين يا جدوالجد : أصلي كنت موصي الجزار على اتنين كيلو لحمة وأعطيته ثلاثة آلاف جنيه عربون وعايز أروح أطمن إذا كانت اللحمة وصلت ولا لأ ..
نقلا عن منتديات عبد الرحمن يوسف
Posted by
ست البيت
at
٥:١٩ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
خالد الطبلاوي ...وبدأت فصول المسخرة
بدأت فصول المسخرة
Posted by
ست البيت
at
٤:٥٢ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الفارس الأول ..عاوز أجازة
Posted by
ست البيت
at
٤:٤٦ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
نظام الدين
قصيدة حب من العصر العجواني الاول
قل للقلب لا تحزن فذاك الحبInfection
لن تجدي عقاقيرا ولن يشفيكInjection
كم من عاقل فطن سلك للحب Direction
ستنكره وتنساه ولن يبقى له Mention
فلا تكتب له شعراً ولا تكتب له Section
ولا يحزنك من باعك فقد أخطأت Selection
Posted by
ست البيت
at
٤:٤١ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
هاميس ...قصيدة لمحمود موسى
Posted by
ست البيت
at
٤:٢٤ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
شعر ....من دولة أشعارستااااااااااااان
ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي
ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر
ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك
ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم
وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر
ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب
واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف
وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل
واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي
واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس
واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر
وتبعت فلوسك دولاراو ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل
عشان ماتش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد
توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر
تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر
تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور
وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها هجيبك لايمكن اسيبك
وراح تبقى عبره وتصبح مثال
هبهدل جنابك واذل اللي جابك
وهيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك
واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه
وباقي حياتك تعيش في انعزال
هتقبل هحبك هترفض هلبك
Posted by
ست البيت
at
٤:١٧ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الذي تعرض له الأخ و الصديق الأستاذ / عبدالحليم قنديل . . .
عبدالرحمن يوسف
رِسـَـالــَـــة ٌ فـــي فـُـنــُــــون ِ الـضـَّــــــرْبِ . . . !
اضـْــــــــرب . . . فــَلـَسـْـنـَـــــا نـَخــَــــــافُ الـســَّـــــــوْط َ و الـوَجَـعـَـــــــــــا
اضـْــــــــرب . . . لأنــَّـــــــــكَ تـَـبـْــــــــــدُو خـَائِـفـَــــــــــــا ً جـَـزِعــَــــــــــــــا
الـضـَــــــــرْبُ . . . قــَـشـَّــــــة ُ قــَـصــْـــــم ِ الـظـَّـهــْـــــــر ِ فـــــي بـَلـَـــــــــــدي
فـَاضـْــــــــربْ . . . فـَمـَـــــا كـُنـْـــــتَ فـــــي ذي الأمـْـــــر ِ مُـبْـتـَـدِعـَـــــــــا !
و اضـْـــــــــــــــربْ بـِـرَأسـِـــــــــــكَ حِـيـطـَانــَــــــــــــا ً و أعـْـمـِـــــــــــــــدَة ً
و اضــْـــــــــربْ بـِـظـُـلـْمــِــــــــــكَ أحـْزَابــَــــــــــــا ً و مـُجـْـتـَـمـَـعــَـــــــــــــــا
الـضـَّــــــــرْبُ بـالـكـَّـــــــــفِّ سـَهــْـــــــــلٌ إنْ صَـبـــَــــــــرْتَ لـــَـــــــــــهُ
و الـضـَّـــــــرْبُ بـالـحــَـــــــرْفِ دَوْمــَــــــــــا ً يــُـــــــــورثُ الـهـَـلـَـعــَــــــــــا !
فـَاضــْــــــــــربْ بـِكـَفــِّـــــــــكَ طـُــــــــــولَ الـلـيــْـــــــــــل ِ تـَـوْأمـَهــَــــــــــا
حـَـتــَّــــــــــى بـَــــــــدَوْتَ كـَمـَـــــــــنْ فــــــــــي أهـْـلـِـــــــــهِ فـُجـِـعــَـــــــــــا
الـضـَّـــــــــرْبُ بـالـصـَّـفـْـــــــع ِ فـــــــــــــي أرْضـِـــــــــــي مـُخـَاطــَـــــــــــرَة ٌ
كـَــــــــمْ قــَــــــــدْ رَأيـْـنــَـــــــا مـِــــــــرَارَا ً صَـافِـعـَــــــــا ً صـُـفِــعــَـــــــــا !
و اضـْــــــــــربْ بـِـلـَيـْـلـِــــــــــكَ أخـْـمـَـاســَـــــــــــا ً لِـتـُسْـكِـتـَـنــَــــــــــــــــا
تــَــــــــرَى الـنـَّـتِــيــجــَـــــــــة َ صـَـــــــــوْتَ الـحـَــــــــقِّ مـُـرْتـَـفِــعــَـــــــــا !
كـَـــــــــــمْ مــَــــــــارَسَ الـضـَّـــــــــــرْبَ قــَــــــــــــوَّادٌ و عـَـاهــِـــــــــــــرَة ٌ
كِـلاهـُـمـَـــــــــــا لِـصـُـنـُــــــــــــوفِ الـعـُـهـْـــــــــــــر ِ قــَـــــــــدْ رَضـَـعــَـــــــــا
فـَـاضـْــــــــــربْ دُفـُـوفـَـــــــــــكَ يـــــــــا مِـغـْــــــــــــوَارَ بـَـلـْـدَتـِـنــَـــــــــــا
و نــَــــــــمْ بـِـنـَصــْــــــــــرِكَ طــُـــــــــولَ الـلـيــْــــــــــل ِ مـُنـْخـَدِعـَـــــــــــــا
لا الـضـَّـــــــــرْبُ يـُـجــْـــــــــدي . . . و لا الأجـْـنــَــــــادُ تـُـرْهـِـبـُـنــَـــــــــــا
كــَـــــمْ ضــَـــــارب ٍ قــَــــــــدْ دَفــَـنــَّــــــا بـَـعـْــدَمــَــــــــا قـَـمَـعــَــــــــا ! !
وَفــِّــــــــرْ سِـيـَاطـَــــــــــكَ . . . لـَـيـْــــــــــسَ الـسـَّـــــــوْط ُ يـُـرْهِـبـُـنـِــــــــــي
و اضـْـــــربْ لـِـتـُـسْـكـِـــــتَ شِـعــْـــــري فــــــي الـدُّجـَـــى الـوَدَعـَــــــا ! ! !
* * *
يـَـــــــا مـَـــــنْ بـَـــــــدَا بـَـارعــَـــــــا ً فــــــي ضـَــــــــرْب ِ إخـْـوَتــِــــــــهِ
لـَـكـِــــــــنْ بـِـضـَـــــــــرْب ِ عــَــــــــدُوِّ الأرْض ِ مــَــــــــا بـَـرَعــَــــــــــا !
رَاقـِــــــــــــــبْ خـُطــَــــــــــاكَ . . . فـَـتِـلــْـــــــــكَ الأرْضُ نـَـاقـِـمـــَـــــــــــة ٌ
و الأرْضُ تـَـطــْـــــــــرَحُ دَوْمــَــــــــــا ً جـِـنــْــــــــسَ مـَـــــــــا زُرِعــَــــــــا
يـَـكـْـفـيــــــكَ مـَـــــــا قــَـــــــدْ جـَـمَـعــْــــــتَ الـعـُـمــْــــــرَ مـِـــــنْ عـَـرَقـِــي
يـَــــــــا مــَــــــــنْ خـَـزَائِـنــُـــــــــــهُ لا تـَعــْــــــــــرفُ الـشـَّـبـَـعـــَـــــــــــا
لا تـَعـــْــــــــــــرفُ الـزُّهــْــــــــــــــدَ إلا فــــــــــــي كـَـرَامـَـتـِـنـــَـــــــــــــا
و إنْ بــَـــــــدَا مـَـالـُـنــَـــــــــــــا تـُـبـْــــــــــدي بــِـــــــــهِ طـَـمـَـعــَـــــــــــا !
مــَـــــــا زلــْـــــــــــتَ تـَضــْــــــــربُ إخـْـوَانــَــــــــــا ً بـِـإخـْـوَتـِـهــِــــــــــــمْ
حـَـتـَّــــــــــى ظـَـنـَـنـْــــــــــتَ بــِـــــــأنْ فـَـرَّقـْـتـَـنــَـــــــــــا شِـيـَـعــَــــــــــــــا
الـيـَـــــــــوْمَ كــُـــــــــلُّ رجـَــــــــــــال ِ الـحــَـــــــــقِّ قــَـــــــــدْ وَقــَـفــَــــــتْ
هــَــــــــلْ فــَــــــرَّقَ الـضـَّــــــرْبُ هــَــــــذا الـشـَّـمـْـــــلَ أمْ جَـمَـعـَــــــا ؟ ؟ ؟
وَحـَّــــــــدْتَ كــُـــــــلَّ جـُـنــُــــــــودِ الـرَّفــْــــــــض ِ فــــــي بـَـلــَـــــــــــدي
فـَـاشـْـكــُـــــــرْ لِـضـَـاربـِـنــَــــــــا ، و افــْـــــــرَحْ بـِـمــَـــــــــا صَـنـَـعــَـــــــــــا
مـَـــــــا زلـْـــــــــتَ تـَـكــْـــــــرَهُ صـَـــــــــوْتَ الـحـَـــــــــقِّ مـُـتـَّـزنــَـــــــا ً
و تـَـكــْـــــــــــرَهُ الـخـَـيــْـــــــــرَ و الإحـْـســَــــــــــانَ و الــوَرَعــَــــــــــــا
الـظـُّـلـْـــــــــــمُ نــَـــــــــــارٌ عـَـلــَــــــــى الـظـــُّـــــــــلام ِ تـَـحـْـرقــُهــُــــــــــمْ
مـَهـْـمــَـــــــــا بــَــــــــــدَا عـَـرْشـُـهــُـــــــــمْ بـالـجـُـنــْــــــــــدِ مُـمـْـتـَـنِـعـَـــــــــا
فـَاحــْــــــــذرْ مـِـــــــــنَ الـنــَّــــــــــار ِ . . . إنَّ الـنــَّـــــــــارَ مـُحـْـرقــَـــــــــة ٌ
و لـْـتـَـرْتـَـــــــدِعْ مــَـــــــرَّة ً . . . لــَــــــوْ كـُـنــْـــــــتَ مـُرْتـَـدِعــَـــــــا ! ! !
الـقـَـاهــِــــــــــرة 2/11/2004
من منتديات موقع عبد الرحمن يوسف
Posted by
ست البيت
at
٢:٢٢ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الثلاثاء، ١٤ أغسطس ٢٠٠٧
جوته ....شاعر ألماني عشق الإسلام
Posted by
ست البيت
at
١١:٠٧ م
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
قواعد هامة في الديكور من منتديات سفير الحب
تختلف الأذواق من مكان لآخر، ولكن القوانين والقواعد التي تعرف نوعية الديكور تبقى هي نفسها، وفي هذا العدد نستعرض عدداً من القوانين الثابتة التي تحدد الملامح العامة لديكور المنزل:1. الحداثة والراحة مع التصميم الكلاسيكي، وحيث إننا نجد التناقض الكبير بين الكلمتين، ولا بد من جمعهما في مكانٍ واحد داخل المنزل، بحيث تعتمد في المنزل قواعد الراحة العصرية مع البقاء على الكلاسيكية في استخدام الوسائل الجمالية في التصميم لتأخذ الصبغة الحديثة، حيث لا بد من اعتماد العنصرين الكلاسيكي والحديث لدى اقتناء المفروشات.2. الحرص على البساطة وتحاشي التعقيد من العناصر المهمة لتفادي الخطأ وتأمين المتعة الضرورية لأجواء المنزل.3. إبراز حالة من الرفاهية من خلال أشياء بسيطة يكون لها تأثيرها على الأجواء داخل المنزل وعلى حالة الهدوء، والتي تجلب الراحة والمتعة كالشموع والزهور والإكسسوارات الأخرى.4. اقتناء المفروشات والأثاث القابل للتلاؤم مع مختلف الأماكن في المنزل، أي أن يتمتع بقدر من ديناميكية التغيير والتبديل داخل المنزل للتغلب على مظاهر الروتين والرتابة بين الحين والآخر. 5. اعتماد ديكور للمنزل يناسب الذوق الشخصي، وذلك لما للعامل النفسي من دور مهم في عملية الاختيار التي يجب أن تعكس الرغبات الداخلية للمرء، وكما يقوله المصممون في عالم الديكور لا بد أن يشبهك ديكور منزلك، مهما يكن طراز الديكور ونموذجه قاسياً كان أو هادئاً شاحباً أو فاتحاً لا بد له أن يحاكي الأعماق النفسية. 6 .التناسق والتناغم بين مقتنيات المنزل معادلة مهمة لإيجاد التوازن بين مكوناته، لأن كل شيء يوضع في المنزل يعرف من خلال محيطه الذي يجب أن يكون متوافقاً معه، لذا لا بد من إيجاد التوازن بين الموجودات لتحقيق الرغبة، ولتحاشي طغيان عنصر على آخر وتأمين ما نسميه بالتناغم بين المفردات. 7 .اختيار ديكور موحد لكل جزء من أجزاء المنزل، يلبي معادلة التوافق بين مكونات الديكور في هذا الجزء على صعيد الألوان والنموذج والنوعية ويناسب الزمن. 8 .حل جميع مشاكل ترتيب وتوزيع الأثاث داخل المنزل وفق الاحتياجات التي تلبي في النهاية طموح أصحاب المنزل في تأمين الراحة، واضعين في الاعتبار الشكل والطراز، وفي جميع الأحوال فإن التصميم الجيد هو الذي يوجد التوافق بين هذين العنصرين المتناقضين.9. لا شيء يساوي الألوان، فهي الوسيلة الوحيدة لأحياء المكان وبعث النشاط فيه، إذ لكل لون شخصيته ومقدرته على إيجاد ردود أفعال نفسية وشعورية خاصة، لذا لا بد من استعمال الألوان الغنية والعميقة التأثير.10. ولا بد من تحقيق التناقض على نفس الإيقاع من خلال التزاوج بين النوعية والزمن وذلك من خلال التوافق بين الأثاث على اختلاف الطراز، كاختيار الكراسي لغرفة الطعام من نفس المجموعة مع طاولة من طراز مختلف لتنشئ في النهاية التوافق والانسجام.وهكذا تشكل القوانين العشرة الثابتة القاسم المشترك للأذواق المختلفة، وعلى أساسها تبنى ديكورات المنزل.
Posted by
ست البيت
at
٦:٣٩ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
أحد أيام يوليه...أندي جارسيا لوركا
أغنية أحد أيام يولية
أجراس فضية فى عنق الثور
"أين تقصدين ، يافتاة الشمس والثلج "
"أقصد حقل الأقحوان فى الوادى الأخضر "
"الوادى بعيد مملؤ بالخوف "
" حبى لا يخشى الغربان السود ولا الظلال "
لتخشى الشمس إذن ، يافتاة الشمس والثلج"
"لقد غادرت الشمس عتبات دارى للأبد "
"من أنت ، أيتها البيضاء ، ومن أين تقدمين ؟"
" من الحب والنوافير أتيت "
أجراس فضية ضخمة فى عنق الثور
"ماذا تمسكين فى فمك ، فيتحول فيه إلى لألاء "
" نجم حبيبى حيا وميتا "
"ماذا تمسكين فى صدرك ،حادا مستهينا "
"سيف حبيبى حيا وميتا "
"ماذا تمسكين فى عينيك ، أسود هادئا "
"ذكرياتى الحزينة الدائبة الإيلام "
"لماذا ترتدين وشاح الموت الأسود "
"لأنى الأرملة الحقيرة ، التى تحيا فى الحاجة
"والبؤس 0000أرملة سيد أكاليل الغار "
"عم تبحثين هنا ، إذا كنت لاتجدين أحدا "
"أبحث عن جسم سيد أكاليل الغار "
أنت تبحثين عن الحب ، أيتها الأرملة المزيفة ، أنت
تبحثين عن حب أرجو أن تجديه "
"نجوم السماء الصغيرة هن مطلبى ، فأين أجد حبيبى
حيا أوميتا "
"إنه يثوى فى الماء ، يافتاة الثلج ، مغطى بالحزن
وباقات الزهر "
" واأسفا أيها الفارس التائه فى غابة ا لحياة روحى
تهديك ليلا مضيئا "
" أوه ، ياإيزيس الحالمة ، يافتاة لا تحلو حكايتها فى
فم الأطفال ، إنى أعطيك قلبى ، قلبا رقيقا جرحته
عيون النساء "
"أيها الفارس الشهم ، ليكن الله معك ، سأذهب معك
للبحث عن سيد أكاليل الغار "
وداعا أيتها الفتاة الحلوة ، أيتها الوردة الفا ئحة ،
ستذهبين صوب الحب
وسأذهب صوب الموت "
أجراس فضية فى عنق الثور
وقلبى يقطر كنافورة 0000000000
Posted by
ست البيت
at
٦:١٢ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الأحد، ٥ أغسطس ٢٠٠٧
ليك في الشعر؟ عمنا صلاح جاهين
بحر الحياه مليان بغرقي الحياه
قالوا مفيش غير بس هو الحب قارب نجاه
Posted by
ست البيت
at
٣:٠٣ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
Labels: شعر وشعراء
I have a dream عندي حلم مارتن لوثر كينج هو اللي بيقول
am happy to join with you today in what will go down in history as the greatest demonstration for freedom in the history of our nation.
Five score years ago, a great American, in whose symbolic shadow we stand today, signed the Emancipation Proclamation. This momentous decree came as a great beacon light of hope to millions of Negro slaves who had been seared in the flames of withering injustice. It came as a joyous daybreak to end the long night of their captivity.
But one hundred years later, the Negro still is not free. One hundred years later, the life of the Negro is still sadly crippled by the manacles of segregation and the chains of discrimination. One hundred years later, the Negro lives on a lonely island of poverty in the midst of a vast ocean of material prosperity. One hundred years later, the Negro is still languishing in the corners of American society and finds himself an exile in his own land. So we have come here today to dramatize a shameful condition.
In a sense we have come to our nation's capital to cash a check. When the architects of our republic wrote the magnificent words of the Constitution and the Declaration of Independence, they were signing a promissory note to which every American was to fall heir. This note was a promise that all men, yes, black men as well as white men, would be guaranteed the unalienable rights of life, liberty, and the pursuit of happiness.
It is obvious today that America has defaulted on this promissory note insofar as her citizens of color are concerned. Instead of honoring this sacred obligation, America has given the Negro people a bad check, a check which has come back marked "insufficient funds." But we refuse to believe that the bank of justice is bankrupt. We refuse to believe that there are insufficient funds in the great vaults of opportunity of this nation. So we have come to cash this check — a check that will give us upon demand the riches of freedom and the security of justice. We have also come to this hallowed spot to remind America of the fierce urgency of now. This is no time to engage in the luxury of cooling off or to take the tranquilizing drug of gradualism. Now is the time to make real the promises of democracy. Now is the time to rise from the dark and desolate valley of segregation to the sunlit path of racial justice. Now is the time to lift our nation from the quick sands of racial injustice to the solid rock of brotherhood. Now is the time to make justice a reality for all of God's children.
It would be fatal for the nation to overlook the urgency of the moment. This sweltering summer of the Negro's legitimate discontent will not pass until there is an invigorating autumn of freedom and equality. Nineteen sixty-three is not an end, but a beginning. Those who hope that the Negro needed to blow off steam and will now be content will have a rude awakening if the nation returns to business as usual. There will be neither rest nor tranquility in America until the Negro is granted his citizenship rights. The whirlwinds of revolt will continue to shake the foundations of our nation until the bright day of justice emerges.
But there is something that I must say to my people who stand on the warm threshold which leads into the palace of justice. In the process of gaining our rightful place we must not be guilty of wrongful deeds. Let us not seek to satisfy our thirst for freedom by drinking from the cup of bitterness and hatred.
We must forever conduct our struggle on the high plane of dignity and discipline. We must not allow our creative protest to degenerate into physical violence. Again and again we must rise to the majestic heights of meeting physical force with soul force. The marvelous new militancy which has engulfed the Negro community must not lead us to distrust of all white people, for many of our white brothers, as evidenced by their presence here today, have come to realize that their destiny is tied up with our destiny and their freedom is inextricably bound to our freedom. We cannot walk alone.
As we walk, we must make the pledge that we shall march ahead. We cannot turn back. There are those who are asking the devotees of civil rights, "When will you be satisfied?" We can never be satisfied as long as the Negro is the victim of the unspeakable horrors of police brutality. We can never be satisfied, as long as our bodies, heavy with the fatigue of travel, cannot gain lodging in the motels of the highways and the hotels of the cities. We can never be satisfied as long as a Negro in Mississippi cannot vote and a Negro in New York believes he has nothing for which to vote. No, no, we are not satisfied, and we will not be satisfied until justice rolls down like waters and righteousness like a mighty stream.
I am not unmindful that some of you have come here out of great trials and tribulations. Some of you have come fresh from narrow jail cells. Some of you have come from areas where your quest for freedom left you battered by the storms of persecution and staggered by the winds of police brutality. You have been the veterans of creative suffering. Continue to work with the faith that unearned suffering is redemptive.
Go back to Mississippi, go back to Alabama, go back to South Carolina, go back to Georgia, go back to Louisiana, go back to the slums and ghettos of our northern cities, knowing that somehow this situation can and will be changed. Let us not wallow in the valley of despair.
I say to you today, my friends, so even though we face the difficulties of today and tomorrow, I still have a dream. It is a dream deeply rooted in the American dream.
I have a dream that one day this nation will rise up and live out the true meaning of its creed: "We hold these truths to be self-evident: that all men are created equal."
I have a dream that one day on the red hills of Georgia the sons of former slaves and the sons of former slave owners will be able to sit down together at the table of brotherhood.
I have a dream that one day even the state of Mississippi, a state sweltering with the heat of injustice, sweltering with the heat of oppression, will be transformed into an oasis of freedom and justice.
I have a dream that my four little children will one day live in a nation where they will not be judged by the color of their skin but by the content of their character.
I have a dream today.
I have a dream that one day, down in Alabama, with its vicious racists, with its governor having his lips dripping with the words of interposition and nullification; one day right there in Alabama, little black boys and black girls will be able to join hands with little white boys and white girls as sisters and brothers.
I have a dream today.
I have a dream that one day every valley shall be exalted, every hill and mountain shall be made low, the rough places will be made plain, and the crooked places will be made straight, and the glory of the Lord shall be revealed, and all flesh shall see it together.
This is our hope. This is the faith that I go back to the South with. With this faith we will be able to hew out of the mountain of despair a stone of hope. With this faith we will be able to transform the jangling discords of our nation into a beautiful symphony of brotherhood. With this faith we will be able to work together, to pray together, to struggle together, to go to jail together, to stand up for freedom together, knowing that we will be free one day.
This will be the day when all of God's children will be able to sing with a new meaning, "My country, 'tis of thee, sweet land of liberty, of thee I sing. Land where my fathers died, land of the pilgrim's pride, from every mountainside, let freedom ring."
And if America is to be a great nation this must become true. So let freedom ring from the prodigious hilltops of New Hampshire. Let freedom ring from the mighty mountains of New York. Let freedom ring from the heightening Alleghenies of Pennsylvania!
Let freedom ring from the snowcapped Rockies of Colorado!
Let freedom ring from the curvaceous slopes of California!
But not only that; let freedom ring from Stone Mountain of Georgia!
Let freedom ring from Lookout Mountain of Tennessee!
Let freedom ring from every hill and molehill of Mississippi. From every mountainside, let freedom ring.
And when this happens, When we allow freedom to ring, when we let it ring from every village and every hamlet, from every state and every city, we will be able to speed up that day when all of God's children, black men and white men, Jews and Gentiles, Protestants and Catholics, will be able to join hands and sing in the words of the old Negro spiritual, "Free at last! free at last! thank God Almighty, we are free at last!"
Posted by
ست البيت
at
١:٠٣ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
الأربعاء، ١ أغسطس ٢٠٠٧
شيكسبير WILLIAM SHAKESPEARE
Yet nor the lays of birds, nor the sweet smellOf different flowers in odour and in hue,Could make me any summer’s story tell,Or from their proud lap pluck them where they grew:Nor did I wonder at the lilies white,Nor praise the deep vermilion in the rose;They were but sweet, but figures of delight,Drawn after you, you pattern of all those, Yet seem’d it winter still, and you, away, As with your shadow I with these did play.
Posted by
ست البيت
at
١٢:١٠ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
Labels: شعر وشعراء
الثلاثاء، ٣١ يوليو ٢٠٠٧
رائعة من روائع شعر بو....وادي القلق
Posted by
ست البيت
at
٢:٤٠ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي
Labels: شعر وشعراء
ليك في الرعب ؟......ادجار الآن بو
لست أتوقع منكم، بل لست أطلب أن تصدقوا الوقائع التي أسطرها هنا لقصة هي أغرب القصص وإن كانت في الآن عينه مألوفة للغاية.سوف أكون مجنوناً لو توقعت أن تصدقوا ذلك، لأن حواسي ذاتها ترفض أن تصدق ماشهدته ولمسته.غير أنني لست مجنوناً – ومن المؤكد أنني لا أحلم- وإذ كنت ملاقياً حتفي غداً فلا بد لي من أن أزيح هذا العبء عن روحي.ما أرمي إليه هو أن أبسط أمام العالم، بوضوح ودقة، وبلا أي تعليق، سلسلة من الوقائع العادية جداً. إنها الوقائع التي عصفت بي أهوالها و واصلت تعذيبي ودمرتني. مع ذلك لن أحاول تفسيرها وإذا كنت لا أجد فيها غير الرعب فإنها لن تبدو للآخرين مرعبة بقدر ما ستبدو نوعاً من الخيال الغرائبي المعقد.قد يجيء في مقبل الأيام ألمعي حصيف يبين له تفكيره أن هذا الكابوس مجرد أحداث عادية – وربما جاء ألمعي آخر أكثر رصانة وأرسخ منطقاً وتفكيره أقل استعداداً للإثارة من تفكيري، ليرى في الأحداث التي أعرضها بهلع مجرد تعاقب مألوف لأسباب طبيعية ونتائجها المنطقية.عُرِفْت منذ طفولتي بوداعتي ومزاجي الإنساني الرقيق، حتى أن رقة قلبي كانت على درجة من الإفراط جعلتني موضوع تندر بين زملائي. وقد تميزت بولع خاص بالحيوانات مما جعل أبواي يعبّران عن تدليلهما لي بإهدائي أنواعاً من الحيوانات المنزلية. مع هذه الحيوانات كنت أمضي معظم أوقاتي ، ولم أعرف سعادة تفوق سعادتي حين كنت أطعمها وأداعبها. نمت هذه الطباع الغريبة مع نموي، وكانت لي في طور الرجولة أكبر منابع المتعة.الذين عرفوا مشاعر الولع بكلب أمين ذكي سوف يفهمون بسهولة ما أود قوله عن مدى البهجة المستمدة من العناية بحيوان أليف. إن في تعلق الحيوان بصاحبه تعلقاً ينـكر الـذات ويضـحي بها مايخترق قلب الإنسان الذي هيأت له الظروف أن يعاني من خسة الصداقة وضعف الوفاء عند الجنس البشري.تزوجت في سن مبكرة، وقد أسعدني أن أجد في مزاج زوجتي مالايناقض مزاجي. وإذ لاحظت ولعي بالحيوانات المنزلية لم تترك مناسبة تمر دون أن تقتني منها الأجناس الأكثر إمتاعاً وإيناساً. هكذا تجمع لدينا طيور وأسماك ذهبية وكلب أصيل وأرانب وقرد صغير وقط.كان هذا القط كبير الحجم بشكل مميز، جميل الشكل، أسود اللون بتمامه، وعلى قدر عجيب من الذكاء، كانت زوجتي التي لا أثر للمعتقدات الخرافية في تفكيرها، حين تتحدث عن ذكائه تشير إلى الحكايات الشعبية القديمة التي تعتبر القطط السود سحرة متنكرين. هذه الإشارات لاتعني أنها كانت في يوم من الأيام جادة حول هذه المسألة. أذكر هذا لسبب وحيد هو أنه لم يرد إلى ذهني قبل هذه اللحظة.كان بلوتو – وهذا هو اسم القط- حيواني المدلل وأنيسي المفضل، أطعمه بنفسي، ويلازمني حيثما تحركت في البيت. بل كنت أجد صعوبة لمنعه من اللحاق بي في الشوارع.دامت صداقتنا على هذه الحال سنوات عديدة، تبدل خلالها مزاجي وساء سلوكي بفعل ادماني على المسكرات (إني أحمرّ خجلاً إذ أعترف بذلك) ويوما بعد يوم تزايدت حدة مزاجي وشراستي، واستعدادي للهيجان، وتزايد استهتاري بمشاعر الآخرين. ولكم عانيت وتألمت بسبب التعابير القاسية التي رحت أوجهها إلى زوجتي، حتى أنني في النهاية لجأت إلى العنف الجسدي في التعامل معها.وبالطبع فقد استشعرت حيواناتي هذا التغير في مزاجي. ولم أكتف بإهمالها بل أسأت معاملتها. وإذا كان قد بقي لبلوتو بعض الاعتبار مما حال دون إساءتي إليه فإنني لم أستشعر دائماً في الإساءة إلى الأرانب أو القرد، أو حتى الكلب، كلما اقتربت مني مصادفة أو بدافع عاطفي. غير أن مرضي قد تغلب علي – وأي مرض كالمسكرات!- ومع الأيام حتى بلوتو الذي صار هرماً ومن ثم عنيداً نكداً بدأ يعاني من نتائج مزاجي المعتل.ذات ليل كنت عائداً إلى البيت من البلدة التي كثر ترددي إليها وقد تعتعني السكر؛ وخيل إلي أن القط يتجنب حضوري؛ فقبضت عليه، وإذ أفزعته حركاتي العنيفة جرحني بأسنانه جرحاً طفيفاً فتملكني غضب الأبالسة. وبدا أن روحي القديمة قد اندفعت على الفور طائرة من جسدي؛ وارتعد كل عرق في هيكلي بفعل حقد شيطاني غذاه المخدر. فتناولت من جيب سترتي مطواة، فتحتها وقبضت على عنق الحيوان المسكين واقتلعت عامداً إحدى عينيه من محجرها! إنني أحتقن، أحترق، أرتعد حين أكتب تفاصيل هذه الفظاعة الجهنمية.لما استعدت رشدي في الصباح – لما نام هياج الفسوق الذي شهده الليل- عانيت شعوراً هو مزيج من الرعب والندم بسبب الجريمة التي ارتكبتها، غير أن ذلك كان في أحسن الحالات شعوراً ضعيفاً وملتبساً لم يبلغ مني الأعماق. ومن جديد استحوذ علي الإفراط في الشراب. وسرعان ما أغرقت الخمرة كل ذكرى لتلك الواقعة.في هذه الأثناء أخذ القط يتماثل للشفاء تدريجياً. صحيح أن تجويف العين الفارغ كان يشكل منظراً مخيفاً لكن لم يبد عليه أنه يتألم، وعاد يتنقل في البيت كسابق عهده، غير أنه كما هو متوقع، كان ينطلق وقد استبد به الذعر كلما اقتربت منه. كانت ماتزال لدي بقايا من القلب القديم بحيث ينتابني الحزن إزاء هذه الكراهية الصارخة التي يبديها لي كائن أحبني ذات يوم. لكن سرعان ماحل الانزعاج محل الحزن. وأخيراً جاءت روح الانحراف لتدفعني إلى السقوط الذي لانهوض منه. هذه الروح لاتوليها الفلسفة أي اعتبار. مع ذلك لست واثقاً من وجود روحي في الحياة أكثر من ثقتي أن الانحراف واحد من الموازع البدئية في القلب البشري، واحد من الملكات أو المشاعر الأصيلة التي توجه سلوك الإنسان. من منا لم يضبط نفسه عشرات المرات وهو يقترف إثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً؟ أليس لدينا ميل دائم، حتى في أحسن حالات وعينا، إلى خرق مايعرف بالقانون لمجرد علمنا بأنه قانون؟ روح الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي. إنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة ذاتها – لتهشيم طبيعة ذاتها- لاقتراف الإثم لوجه الإثم، هذه الرغبة التي لايسبر غورها هي التي حرضتني على مواصلة الأذى ضد الحيوان الأعزل، وأخيراً الإجهاز عليه.ذات صباح وعن سابق تصور وتصميم لففت حول عنقه أنشوطة وعلقته بغصن شجرة ..شنقته والدموع تتدفق من عيني، وفي قلبي تضطرم أمرّ مشاعر الندم؛ شنقته لعلمي أنني بذلك أقترف خطيئة،خطيئة مميتة سوف تعرض روحي الخالدة للهلاك الأبدي، وتنزلها إن كان أمر كهذا معقولاً، حيث لاتبلغها رحمة أرحم الراحمين والمنتقم الجبار.في الليلة التي وقع فيها هذا الفعل الشنيع، استيقظت من النوم على صوت النيران. كان اللهب يلتهم ستائر سريري والبيت بكامله يشتعل. ولم ننج أنا وزوجتي والخادم من الهلاك إلا بصعوبة كبيرة. كان الدمار تاماً. ابتلعت النيران كل ما أملك في هذه الدنيا، واستسلمت مذ ذاك للقنوط واليأس.لم يبلغ بي الضعف مبلغاً يجعلني أسعى لإقامة علاقة سببية بين النتيجة وبين الفظاعة التي ارتكبتها والكارثة التي حلت بي. لكنني أقدم سلسلة من الوقائع وآمل ألا أترك أي حلقة مفقودة في هذا التسلسل.في اليوم الذي أعقب الحريق ذهبت أزور الأنقاض. كانت الجدران جميعها قد تهاوت باستثناء جدار واحد، هذا الجدار الذي نجا بمفرده لم يكن سميكاً لأنه جدار داخلي يفصل بين الحجرات ويقع في وسط البيت، وإليه كان يستند سريري من جهة الرأس. وقد صمد طلاء هذا الجدار وتجصيصه أمام فعل النيران. وهو أمر عزوته إلى كون التجصيص حديثاً. أمام هذا الجدار كان يتجمهر حشد من الناس وبدا أن عدداً كبيراً منهم يتفحص جانباً مخصوصاً منه باهتمام شديد، فحركت فضولي تعابير تصدر عن هذا الحشد من نوع (عجيب!) (غريب!) دنوت لأرى رسماً على الجدار الأبيض كأنه حفر نافر يمثل قطاً عملاقاً. كان الحفر مدهشاً بدقته ووضوحه، وبدا حبل يلتف حول عنق الحيوان.عندما وقع نظري لأول مرة على هذا الشبح، إذ لم أكن أستطيع أن أعتبره أقل من ذلك، استبد بي أشد العجب وأفظع الذعر. غير أن التفكير المحلل جاء ينقذني من ذلك. لقد كان القط على ما أذكر معلقاً في حديقة متاخمة للبيت؛ فلما ارتفعت صيحات التحذير من النار، غصت الحديقة فوراً بالناس، ولابد أن شخصاً ما قد انتزعه من الشجرة وقذف به عبر النافذةإلى غرفتي، وربما كان القصد من ذلك تنبيهي من النوم. ولابد أن سقوط الجدران الأخرى قد ضغط ضحية وحشيتي على مادة الجص الحديث للطلاء؛ اختلط كلس هذا الطلاء بالنشادر المتصاعد من الجثة وتفاعل به بتأثير النيران فأحدث الرسم النافر الذي رأيته.ومع أنني قدمت هذا التفسير لأريح عقلي، إن لم أكن قد فعلت ذلك لأريح ضميري، فإن المشهد الغريب الذي وصفته لم يتوقف عن التأثير في مخيلتي، وعلى مدى أشهر لم أستطع أن أتخلص من هاجس القط؛ خلال هذه الفترة عاودني شعور بدا لي أنه الندم، ولم يكن في الحقيقة كذلك. لم يكن أكثر من أسف على فقد حيوان، وتفكير بالحصول على بديل من النوع نفسه والشكل نفسه ليحل محله.في إحدى الليالي، فيما كنت جالساً، شبه مخبول، في وكر من أوكار العار، إذ أنني أدمنت الآن ارتياد هذه الأماكن الموبوءة، جذب انتباهي فجأة شيء أسود فوق برميل ضخم من براميل الجن أو شراب الروم، البراميل التي تشكل قطع الأثاث الرئيسية في ذلك المكان، كنت طوال دقائق أحدق بثبات في رأس البرميل، وما سبب دهشتي هو أنني لم أتبين للحال طبيعة الشيء باستثناء شيء واحد. إذ لم تكن في أي مكان من جسم بلوتو شعرة بيضاء واحدة؛وكانت لهذا القط بقعة بيضاء غير واضحة الحدود تتوزع على منطقة الصدر بكاملها.حالما لمسته نهض وأخذ يخط بصوت مرتفع ويتمسح بيدي، وبدا مسروراً باهتمامي له، وإذن هذا هو بالضبط ماكنت أبحث عنه. للحال عرضت على صاحب البيت شراءه، لكن هذا أجاب بأنه لايملكه ولايعرف شيئاً عنه، ولم يره من قبل.واصلت مداعبتي له، ولما تهيأت للذهاب، اتخذ وضعية تبين أنه يريد مرافقتي، فتركته يصحبني، وكنت بين الحين والآخر أتوقف وأربت على ظهره أو أمسح رأسه. لما وصل إلى البيت بدا أليفاً ولم يظهر عليه أي استغراب. وعلى الفور صار أثيراً لدى زوجتي.أما أنا فسرعان ماوجدت المقت يتصاعد في أعماقي، وكان هذا عكس ماتوقعته. ولم أستطع أن أفهم كيف تعلق القط بي ولاسبب هذا التعلق الواضح الذي أثار اشمئزازي وأزعجني. وأخذ الانزعاج والاشمئزاز يتزايدان شيئاً فشيئاً ويتحولان إلى كراهية مريرة، فأخذت أتجنب هذا الكائن؛ كان إحساس ما بالعار، وذكرى فظاعتي السابقة يمسكان بي عن إلحاق الأذى الجسدي به. وامتنعت طوال أسابيع عن ضربه أو معاملته بعنف، لكن تدريجياً - وبتدرج متسارع- أخذت أنظر إليه بكره لايوصف وأبتعد بصمت عن حضوره البغيض كما أبتعد عن لهاث مصاب بالطاعون.ما أكدَّ كرهي لهذا الحيوان هو اكتشافي، صبيحة اليوم التالي لوصوله أنه مثل بلوتو، قد فقد إحدى عينيه، غير أن هذا زاد من عطف زوجتي عليه لأنها كما ذكرت تملك قدراً عظيماً من المشاعر الإنسانية التي كانت ذات يوم ملامحي المميزة، ومنبعاً لأكثر المسرات براءة ونقاء.كان هيام القط بي يزداد بازدياد بغضي له، فكان يتبع خطواتي بثبات يصعب إيضاحه، فحيثما جلست، كان يجثم تحت مقعدي، أو يقفز إلى ركبتي ويغمرني بمداعباته المقززة، فإذا نهضت لأمشي اندفع بين قدمي وأوشك أو يوقعني، أو غرز مخالبه الطويلة الحادة في ثيابي ليتسلق إلى صدري، ومع أنني كنت أتحرق في مناسبات كهذه لقتله بضربة واحدة فقد كنت أمتنع عن ذلك بسبب من ذكرى جريمتي السابقةإلى حد ما، لكن بصورة أخص – ولأعترف بذلك حالاً- بسبب الرعب من هذا الحيوان.لم يكن هذا الرعب خوفاً من شر مادي مجسد، مع ذلك أحار كيف أحدده بغير ذلك، يخجلني أن أعترف أجل، حتى في زنزانة المجرمين هذه، يكاد يخجلني الاعتراف بأن الرعب والهلع اللذين أوقعهما في نفسي هذا الحيوان ازدادا حدة بسبب من وهم لايقبله العقل.كانت زوجتي قد لفتت انتباهي، أكثر من مرة إلى طبيعة البقعة البيضاء على صدر القط، والتي أشرت إليها سابقاً، تلك العلامة التي تشكل الفارق الوحيد بين هذا الحيوان الغريب وذاك الذي قتلته.هذه البقعة على اتساعها لم تكن لها حدود واضحة، غير أنها شيئاً فشياً وبتدرج يكاد لايلحظ، تدرج صارع عقلي لكي يدحضه ويعتبره وهماً، اكتسبت شكلاً محدداً بوضوح تام. صار لها الآن شكل ارتعد لذكر اسمه ..هذا الشكل هو ماجعلني أشمئز وأرتعب، وأتمنى التخلص من الحيوان لو تجرأت ، كان الآن صورة لشيء بغيض شيء مروع هو المشنقة! أوه أيّ آلة شنيعة جهنيمة للفظاعة والجريمة للنزع والموت!والآن لقد انحدرت إلى درك ينحط بي عن صفة الإنسانية! كيف ينزل بي حيوان بهيم – قتلت مثله عن سابق تصميم- حيوان بهيم ينزل بي أنا الإنسان المخلوق على صورة كريمة، كل هذا الويل الذي لايحتمل! وا أسفاه! ماعدت أعرف رحمة الراحة لا في النهار ولا في الليل! ففي النهار لم يكن ذلك البهيم ليفارقني لحظة واحدة، وفي الليل كنت أهب من النوم مراراً يتملكني ذعر شديد لأجد لهاث ذلك الشيء فوق وجهي، وثقل جسمه الضخم – مثل كابوس متجسد لا أقوى على زحزحته- يجثم أبدياً فوق قلبي.وهكذا انهارت بقايا الخير الواهية تحت وطأة هذا العذاب، وصارت أفكار الشر خدين روحي، أشدَّ الأفكار حلكة وشيطانية، ازدادت مزاجيتي سوداوية حتى تحولت إلى كراهية للأشياء كلها وللجنس البشري بأسره، وأخذت نوبات غضبي المفاجئة المتكررة التي لم أعد أتحكم بها واستسلمت لها كالأعمى، أخذت تطال وا أسفاه زوجتي، أعظم الصابرين على الآلام.رافقتني ذات يوم لقضاء بعض الأعمال المنزلية في قبو المبنى القديم حيث أرغمتنا الفاقة على السكنى، تبعني القط على الدرج وكاد يرميني، فاستشاط غضبي الجنوني؛ رفعت فأساً متناسياً ماكان من خوفي الصبياني الذي أوقفني حتى الآن، وسددت ضربة إلى الحيوان كانت ستقضي عليه لو أنها نزلت حيث تمنيت، غير أن يد زوجتي أوقفت هذه الضربة. كان هذا التدخل بمثابة منخاس دفع بغضبي إلى الهياج الشيطاني؛ انتزعت يدي من قبضة زوجتي وودفنت الفأس في رأسها، فسقطت ميتة دون أن تصدر عنها نأمة.لما ارتكبت هذه الجريمة البشعة، جلست على الفور أفكر في التخلص من الجثة. عرفت أنني لا أستطيع إخراجها من البيت لا في الليل ولا في النهار دون أن أخاطر بتنبيه الجيران. مرت برأسي خطط عديدة. فكرت بأن أقطع الجثة إرباً ثم أتخلص منها بالحرق. وفكرت في حفر قبر لها في أرض القبو. كما فكرت في إلقائها في بئر الحوش، أو أن أحشرها في صندوق بضاعة وأستدعي حمالاً لأخذها من البيت. وأخيراً اهتديت إلى أفضل خطة للتخلص منها. قررت أن أبنيها في جدار القبو، كما كان الرهبان في القرون الوسطى يبنون ضحاياهم في الجدران.كان القبو مناسباً لهذه الغاية. فقد كان بناء جدرانه مخلخلاً وقد تم توريق الجدران حديثاً بملاط خشن حالت الرطوبة دون تصلبه. وفوق ذلك كان في أحد الجدران تجويف بشكل المدخنة تم ردمه بحيث تستوي أجزاء الجدار، وتأكد لي أن باستطاعتي انتزاع قطع الطوب من هذا التجويف وإدخال الجثة، وبناء التجويف ليعود الجدار كما كان بحيث لاترتاب العين في أي تغيير.ولم تخطئ حساباتي. استعنت بمخل لانتزاع قطع الطوب، وأوقفت الجثة بتأن لصق الجدار الداخلي ودعمتها لتحتفظ بوضع الوقوف، فيما كنت أدقق لأعيد كل شيء إلى ما كان عليه. كنت قد أحضرت الملاط والرمل والوبر، فهيأت الخليط بمنتهى الدقة والعناية بحيث لايميز من الملاط السابق، وأعدت كل قطعة طوب إلى مكانها. عندما أكملت العمل أحسست بالرضا عن النتيجة. لم يكن يبدو على الجدار أدنى أثر يدل على أنه قد لمس. نظفت الأرض بمنتهى العناية ونظرت حولي منتصراً وقلت في نفسي: ’’لم يذهب جهدي سدىً‘‘.كانت الخطوة الثانية هي البحث عن الحيوان الذي سبب لي هذه الفاجعة الرهيبة، ذلك أنني قررت القضاء عليه، لوعثرت عليه في تلك اللحظة لما كان هنالك من شك في أمر مصيره؛ لكن يبدو أن الحيوان الذكي أدرك عنف غضبي فاختفى متجنباً رؤيتي وأنا في ذلك المزاج.يستحيل علي أن أصف عمق الراحة والسكينة التي أتاحها لروحي غياب ذلك الحيوان. لم يعد للظهور تلك الليلة. وهكذا ولأول مرة منذ وصوله إلى البيت نمت بعمق وهدوء، أجل نمت على الرغم من وزر الجريمة الرابض فوق روحي.مر اليوم الثاني ثم الثالث ولم يظهر معذبي، ومن جديد تنفست بحرية. لقد أصيب الوحش بالذعر فنجا بنفسه نهائياً! ولن يكون علي أن أتحمله بعد الآن! كانت سعادتي بذلك عظيمة! ولم يؤرق مضجعي وزر الجريمة السوداء إلا لماماً. جرت بعض التحقيقات وقدمت أجوبة جاهزة. بل كانت هناك تحريات، غير أن شيئاً ما لم يكتشف، وأدركت أن مستقبل سعادتي في أمان.في اليوم الرابع بعد وقوع الجريمة جاءت فرقة من الشرطة إلى البيت بشكل لم أتوقعه وبدأت تحريات واستجوابات دقيقة، لكن بما أنني كنت مطمئنا إلى إخفاء الجثة لم أشعر بأي حرج. سألني ضباط الشرطة أن أرافقهم إلى القبو، فلم ترتعد فيَّ عضلة واحدة. كان قلبي ينبض بهدوء كقلب بريء نائم. رحت أذرع القبو جيئة وذهاباً عاقداً ذراعي فوق صدري. اقتنع رجال الشرطة بنتائج بحثهم واستعدوا للذهاب، كانت النشوة في قلبي أقوى من أن أكتمها. كنت أتحرق لقول كلمة واحدة، لفرط ما أطربني الانتصار، ولكي أزيد يقينهم ببراءتي.’’أيها السادة - قلت أخيراً، لما كان الفريق يصعد الدرج - يسرني أن أكون قد بددت كل شكوككم. أتمنى لكم تمام الصحة ومزيداً من اللباقة، بالمناسبة أيها السادة، هذا بيت مكين البناء - في رغبتي العارمة لقول شيء سهل،لم أجد ما أتلفظ به - إنه بيت مبني بشكل ممتاز. هذه الجدران- هاأنتم ذاهبون أيها السادة- هذه الجدران متماسكة تماماً‘‘وهنا ، وبنوع من الزهو المتشنج- طرقت طرقاً قوياً على الجدار بعصا كانت بيدي، تماماً في الموضع الذي أخفيت فيه زوجة قلبي.لكن ليحمني الله من مخالب إبليس الأبالسة! لم تكد اهتزازات ضربتي تغرق في الصمت حتى جاوبني صوت من داخل القبر! صرخة مكتومة متقطعة بدأت كبكاء طفل، لكن سرعان ما أخذت تتعاظم وتتضخم لتغدو صرخة واحدة هائلة مديدة شاذة غريبة وغير آدمية بالمرة.. غدت عواء.. عويلاً مجلجلاً يطلقه مزيج من الرعب والظفر، وكأنما تتصاعد من قيعان الجحيم تتعاون فيها حناجر الملعونين في سعير عذاباتهم والشياطين إذ يهللون اللعنات.من الحماقة أن أحدثكم عن الأفكار التي تلاطمت في رأسي.. ترنحت منهاراً وتهاويت مستنداً إلى الجدار المقابل.. للحظة واحدة ظل فريق الشرطة مسمراً على الدرج بفعل الرعب والاستغراب. وفي اللحظة التالية كانت بضع عشرة ذراعاً شديدة تهدم الجدار. إنهار قطعة واحدة. كانت الجثة قد تحللت إلى درجة كبيرة وغطاها الدم المتجمد، وهي تنتصب واقفة أمام أعين المشاهدين وعلى رأسها يقف القط الأسود الكريه بفمه الأحمر المفتوح وعينه الوحيدة النارية، القط الذي دفعتني أفعاله إلى الجريمة ثم أسلمني صوته الكاشف إلى حبل المشنقة. كنت قد بنيت الجدار والقط داخل القبر.
Posted by
ست البيت
at
١٢:٢٣ ص
0
قول رأيك أنا ديمقراطي