مرحبا

مدونتي هى انعكاس حالتي المزاجية همومي واحلامي التي لم تظهر للنور بعد
هواياتي ، دموعي التي أخشى أن يراها الآخرون
معاناتي مع نفسي ومع الاخرين




هل لا نزل نفتؤا نذكر فلسطين والعراق والمستضعفين في الأرض من المسلمين؟

حتى لا ننسى في زحمة الحياة..

الأربعاء، ١٥ أغسطس ٢٠٠٧

نظام الدين


قصيدة حب من العصر العجواني الاول
قل للقلب لا تحزن فذاك الحبInfection
لن تجدي عقاقيرا ولن يشفيكInjection
كم من عاقل فطن سلك للحب Direction
ستنكره وتنساه ولن يبقى له Mention
فلا تكتب له شعراً ولا تكتب له Section
ولا يحزنك من باعك فقد أخطأت Selection

هاميس ...قصيدة لمحمود موسى

لم لتمالك نفسي وأنا أقرأها .. ففغرت فاهي ورفعت حاجبي اعجابا وعجبا ...لسه في حد بيصيغ شعر بهذا الشكل الجميل
كم هائل من التراكيب الشعرية والصور و الكلمات ..وكل هذا لم يفقد ترابطه ولم يستطع ان يفقد النص وحدته او أن يكسر وزنه
او يفقده الترابط والتناغم .... محمود موسى تستاهل التحية وارفعوا له القبعة ،،،،،،
" خطر"
" إحذر"
"سفيه""مجنون"
رسالة من إخيتاتون بتتحرر..
وبتحذر،
أخينا اللى اسمه فى اللايحة : "بتاع الجاز"
تقول له هناك ماتحفرشى ..
وماتنخربش
وماتدوّرش عالسر اللى متمدد فى قعر البير
عشان اللف والتدويرهيكشفنا
وكل الخلق هتشوفنا
ف قلب الشق هيكلنا و ورق وعقود
وصفقة من اللى كل الشعب عداها
وعدا لها
حاجات مردومة وف حالها
وجى انت تفوقهم وتفتح لى القديم بجديد
وياللى انت بتاع الجاز
ما قلنا لك بيوتنا قزاز
بيسترها التراب لكن
لقينا الهندسة منك مهارة وكيف
وشكلك ناوى تفزعنا
وقبل الصد واللعنة
نسبّق لك
بعرض لطيف
ونبعت لك عروس النيل بمرسالنا
تشاور عقلك الصاحى
تقول لك بالدلال : " هــــاميس "
ماحد يشوف ويسمعها سواك انت
هتبقى لك عشاننا سفير
وتظهر لك خيال تصاوير
ساعات تمشى
ساعات تجرى
ساعات .. بتطير
توشوش فكرك السارح
ما تعرف بكرة لو عدا من امبارح
وده المطلوب!..تبطل حفر،،
وماتصحى اللى كان نايم ومتغطى بسقف القبر
وفايت أرضه للطوفان ..
ومتمددف حفرة قد كهن الليل
وراحت عالوجيه نومة
فماتزنش
و ماتصحّيش
وغير خطك الملعوب
وشوف جازك
بعيد عن حفرة المساطيل
وبطّل يالبعيد تمثيل
يا إما هنسخطك أرنب
تمدد جنبهم أرنب
هتتخشب
ويحصل لك يا شاطر زى عمو اللى اتقلب دبو
ر،وماشى يغنى للحنطور
تطبل للعنب ويابخت من يصبح سليم..
مستور
فلم العدة شوف شغلك ف بير تانى
على الخط البعيد غيّر
ولم الدور!
ألم أقل لكم ...غريب شعره لكنه مفهوم صعب أن يفقد تركيزه مهما دار ولف بين جدران القصيدة
قلما نجد شاعر مثله الآن
تحياتي

شعر ....من دولة أشعارستااااااااااااان

شعر : شادي المدينة
ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي
ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر
ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك
ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم
وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر
ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب
واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف
وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل
واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي
واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس
واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر
وتبعت فلوسك دولاراو ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل
عشان ماتش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد
توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر
تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر
تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور
وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها هجيبك لايمكن اسيبك
وراح تبقى عبره وتصبح مثال
هبهدل جنابك واذل اللي جابك
وهيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك
واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه
وباقي حياتك تعيش في انعزال
هتقبل هحبك هترفض هلبك
هتطلع هتنزل هجيبلك جناااااااااان
للاطلاع على أصل القصيدة http://www.montada.arahman.net/showthread.php?t=8503

هذه قصيدة شاركت بها في مؤتمر حزب الكرامة المصري ، و هي تعليق على الاعتداء الآثم
الذي تعرض له الأخ و الصديق الأستاذ / عبدالحليم قنديل . . .
عبدالرحمن يوسف




رِسـَـالــَـــة ٌ فـــي فـُـنــُــــون ِ الـضـَّــــــرْبِ . . . !







اضـْــــــــرب . . . فــَلـَسـْـنـَـــــا نـَخــَــــــافُ الـســَّـــــــوْط َ و الـوَجَـعـَـــــــــــا

اضـْــــــــرب . . . لأنــَّـــــــــكَ تـَـبـْــــــــــدُو خـَائِـفـَــــــــــــا ً جـَـزِعــَــــــــــــــا



الـضـَــــــــرْبُ . . . قــَـشـَّــــــة ُ قــَـصــْـــــم ِ الـظـَّـهــْـــــــر ِ فـــــي بـَلـَـــــــــــدي
فـَاضـْــــــــربْ . . . فـَمـَـــــا كـُنـْـــــتَ فـــــي ذي الأمـْـــــر ِ مُـبْـتـَـدِعـَـــــــــا !



و اضـْـــــــــــــــربْ بـِـرَأسـِـــــــــــكَ حِـيـطـَانــَــــــــــــا ً و أعـْـمـِـــــــــــــــدَة ً
و اضــْـــــــــربْ بـِـظـُـلـْمــِــــــــــكَ أحـْزَابــَــــــــــــا ً و مـُجـْـتـَـمـَـعــَـــــــــــــــا



الـضـَّــــــــرْبُ بـالـكـَّـــــــــفِّ سـَهــْـــــــــلٌ إنْ صَـبـــَــــــــرْتَ لـــَـــــــــــهُ
و الـضـَّـــــــرْبُ بـالـحــَـــــــرْفِ دَوْمــَــــــــــا ً يــُـــــــــورثُ الـهـَـلـَـعــَــــــــــا !



فـَاضــْــــــــــربْ بـِكـَفــِّـــــــــكَ طـُــــــــــولَ الـلـيــْـــــــــــل ِ تـَـوْأمـَهــَــــــــــا
حـَـتــَّــــــــــى بـَــــــــدَوْتَ كـَمـَـــــــــنْ فــــــــــي أهـْـلـِـــــــــهِ فـُجـِـعــَـــــــــــا



الـضـَّـــــــــرْبُ بـالـصـَّـفـْـــــــع ِ فـــــــــــــي أرْضـِـــــــــــي مـُخـَاطــَـــــــــــرَة ٌ
كـَــــــــمْ قــَــــــــدْ رَأيـْـنــَـــــــا مـِــــــــرَارَا ً صَـافِـعـَــــــــا ً صـُـفِــعــَـــــــــا !


و اضـْــــــــــربْ بـِـلـَيـْـلـِــــــــــكَ أخـْـمـَـاســَـــــــــــا ً لِـتـُسْـكِـتـَـنــَــــــــــــــــا
تــَــــــــرَى الـنـَّـتِــيــجــَـــــــــة َ صـَـــــــــوْتَ الـحـَــــــــقِّ مـُـرْتـَـفِــعــَـــــــــا !



كـَـــــــــــمْ مــَــــــــارَسَ الـضـَّـــــــــــرْبَ قــَــــــــــــوَّادٌ و عـَـاهــِـــــــــــــرَة ٌ
كِـلاهـُـمـَـــــــــــا لِـصـُـنـُــــــــــــوفِ الـعـُـهـْـــــــــــــر ِ قــَـــــــــدْ رَضـَـعــَـــــــــا



فـَـاضـْــــــــــربْ دُفـُـوفـَـــــــــــكَ يـــــــــا مِـغـْــــــــــــوَارَ بـَـلـْـدَتـِـنــَـــــــــــا
و نــَــــــــمْ بـِـنـَصــْــــــــــرِكَ طــُـــــــــولَ الـلـيــْــــــــــل ِ مـُنـْخـَدِعـَـــــــــــــا



لا الـضـَّـــــــــرْبُ يـُـجــْـــــــــدي . . . و لا الأجـْـنــَــــــادُ تـُـرْهـِـبـُـنــَـــــــــــا
كــَـــــمْ ضــَـــــارب ٍ قــَــــــــدْ دَفــَـنــَّــــــا بـَـعـْــدَمــَــــــــا قـَـمَـعــَــــــــا ! !



وَفــِّــــــــرْ سِـيـَاطـَــــــــــكَ . . . لـَـيـْــــــــــسَ الـسـَّـــــــوْط ُ يـُـرْهِـبـُـنـِــــــــــي
و اضـْـــــربْ لـِـتـُـسْـكـِـــــتَ شِـعــْـــــري فــــــي الـدُّجـَـــى الـوَدَعـَــــــا ! ! !



* * *


يـَـــــــا مـَـــــنْ بـَـــــــدَا بـَـارعــَـــــــا ً فــــــي ضـَــــــــرْب ِ إخـْـوَتــِــــــــهِ
لـَـكـِــــــــنْ بـِـضـَـــــــــرْب ِ عــَــــــــدُوِّ الأرْض ِ مــَــــــــا بـَـرَعــَــــــــــا !


رَاقـِــــــــــــــبْ خـُطــَــــــــــاكَ . . . فـَـتِـلــْـــــــــكَ الأرْضُ نـَـاقـِـمـــَـــــــــــة ٌ
و الأرْضُ تـَـطــْـــــــــرَحُ دَوْمــَــــــــــا ً جـِـنــْــــــــسَ مـَـــــــــا زُرِعــَــــــــا




يـَـكـْـفـيــــــكَ مـَـــــــا قــَـــــــدْ جـَـمَـعــْــــــتَ الـعـُـمــْــــــرَ مـِـــــنْ عـَـرَقـِــي
يـَــــــــا مــَــــــــنْ خـَـزَائِـنــُـــــــــــهُ لا تـَعــْــــــــــرفُ الـشـَّـبـَـعـــَـــــــــــا



لا تـَعـــْــــــــــــرفُ الـزُّهــْــــــــــــــدَ إلا فــــــــــــي كـَـرَامـَـتـِـنـــَـــــــــــــا
و إنْ بــَـــــــدَا مـَـالـُـنــَـــــــــــــا تـُـبـْــــــــــدي بــِـــــــــهِ طـَـمـَـعــَـــــــــــا !



مــَـــــــا زلــْـــــــــــتَ تـَضــْــــــــربُ إخـْـوَانــَــــــــــا ً بـِـإخـْـوَتـِـهــِــــــــــــمْ
حـَـتـَّــــــــــى ظـَـنـَـنـْــــــــــتَ بــِـــــــأنْ فـَـرَّقـْـتـَـنــَـــــــــــا شِـيـَـعــَــــــــــــــا



الـيـَـــــــــوْمَ كــُـــــــــلُّ رجـَــــــــــــال ِ الـحــَـــــــــقِّ قــَـــــــــدْ وَقــَـفــَــــــتْ
هــَــــــــلْ فــَــــــرَّقَ الـضـَّــــــرْبُ هــَــــــذا الـشـَّـمـْـــــلَ أمْ جَـمَـعـَــــــا ؟ ؟ ؟



وَحـَّــــــــدْتَ كــُـــــــلَّ جـُـنــُــــــــودِ الـرَّفــْــــــــض ِ فــــــي بـَـلــَـــــــــــدي
فـَـاشـْـكــُـــــــرْ لِـضـَـاربـِـنــَــــــــا ، و افــْـــــــرَحْ بـِـمــَـــــــــا صَـنـَـعــَـــــــــــا


مـَـــــــا زلـْـــــــــتَ تـَـكــْـــــــرَهُ صـَـــــــــوْتَ الـحـَـــــــــقِّ مـُـتـَّـزنــَـــــــا ً
و تـَـكــْـــــــــــرَهُ الـخـَـيــْـــــــــرَ و الإحـْـســَــــــــــانَ و الــوَرَعــَــــــــــــا



الـظـُّـلـْـــــــــــمُ نــَـــــــــــارٌ عـَـلــَــــــــى الـظـــُّـــــــــلام ِ تـَـحـْـرقــُهــُــــــــــمْ
مـَهـْـمــَـــــــــا بــَــــــــــدَا عـَـرْشـُـهــُـــــــــمْ بـالـجـُـنــْــــــــــدِ مُـمـْـتـَـنِـعـَـــــــــا



فـَاحــْــــــــذرْ مـِـــــــــنَ الـنــَّــــــــــار ِ . . . إنَّ الـنــَّـــــــــارَ مـُحـْـرقــَـــــــــة ٌ
و لـْـتـَـرْتـَـــــــدِعْ مــَـــــــرَّة ً . . . لــَــــــوْ كـُـنــْـــــــتَ مـُرْتـَـدِعــَـــــــا ! ! !


الـقـَـاهــِــــــــــرة 2/11/2004
من منتديات موقع عبد الرحمن يوسف

الثلاثاء، ١٤ أغسطس ٢٠٠٧

جوته ....شاعر ألماني عشق الإسلام

من قصيدة "هجرة" التي أشار من خلالها إلى رغبته في أن يهاجر كما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.. في المقطع الأول من القصيدة يهاجر الشاعر إلى الشرق الصافي، وتعني هذه الهجرة الروحية إلى أماكن بعيدة مرحلة جديدة في حياة الشاعر



"إلى هناك حيث الطهر والحق والصفاء

أود أن أقود الأجناس البشرية

وأنفذ بها في أعماق الأصل السحيق

حين كانت تتلقى من لدن الرب

وحي السماء بلغة الأرض"


وفي كتاب "الحكم" من ديوانه يربط بين موضوع التسليم بمشيئة الله والتسامح، فيقول:"

من حماقة الإنسان في دنياه

أن يتعصب كل منا لما يراه

إذا كان الإسلام معناه أن لله التسليم

فعلى الإسلام نحيا ونموت نحن أجمعين"

ويقول:"إذا امتحنك القدر، فهو يعلم جيدا لماذا

إنه يريد منك القناعة.

فأطع دونما اعتراض"


من هو جوته؟

ولد يوهان فولفغانغ جوته عام 1749م في فرانكفورت، وكان والده جامعيا مثقفا محبا للعلم والفنون متمسكا بالقيم والأخلاق. أما والدته، فيقال إنه أخذ عنها رحابة الخيال الإبداعي. وقد لفت انتباه أهله ورفاقه ومعلميه في طفولته بذكائه وقدرته الفريدة على الاستيعاب حفظا وإدراكا، وبموهبته المبكرة في الشعر والنثر وسائر الفنون. وحين بلغ الخامسة والعشرين من عمره كتب روايته الشهيرة "آلام فاوست" ومسرحية "ستيلا" وسيرته "من حياتي: شعر وحقيقة". كما نظم قصيدة مديح سماها "نشيد محمد" تضمنت ثناء ومديحا عظيمين للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد قام جوته بعدد من الرحلات إلى إيطاليا وسويسرا، بالإضافة إلى رحلات متفرقة في ألمانيا.


أما عن اهتمامه بالإسلام، فلعل السبب في إعجابه الشديد به هو تطابق بعض أفكاره الرئيسة مع معتقداته الشخصية، مما أيقظ في نفسه التعاطف العميق معه. فقد دوَّن عددا من الآيات تكشف عن جوانب من العقيدة الإسلامية كان مهتما بها، كقوله تعالى {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. فلم يكن من قبيل المصادفة أن يدون ترجمة لهذه الآية التي تؤكد أن التقوى والإيمان الحق لا يظهر من خلال الاعتقاد فحسب، بل لا بد أن يثبت وجوده عن طريق أعمال البر والإحسان للآخرين. ومن المواضيع التي استرعت انتباهه، موضوع تبليغ الرسالة الإلهية عن طريق العديد من الرسل إلى مختلف الأمم، إذ لم يكن مستعدا لأن يعترف بالمسيح عليه السلام فقط، وكان كثير الجدل والنقاش مع أصدقائه حول هذا الموضوع. ومن ذلك أيضا ما رآه في هذا الدين من فكرة التسليم، إذ يقول:" إن التفويض والتسليم هما القاعدتان الحقيقيتان لكل دين، وكذلك الخضوع لإرادة عليا تسيطر على مجرى الأمور، ولا نستطيع إدراكها..." كما أعجبه ما رآه في هذا الدين من الجانب إيجابي يميل إلى توكيد الفعل وتوكيد الحياة عن طريق الفعل ورفض الانهزامية والسلبية، ولهذا نراه في كتاب "الخلد" من "الديوان الشرقي" لا يعنيه من بين الذين دخلوا الجنة من المسلمين غير الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله، ويفصل القول في وصف جنة الشهداء وصفا دقيقا كالوصف الذي ورد في سورتي الرحمن والواقعة على وجه التخصيص.وقد كان اهتمامه بالإسلام في بادئ الأمر جزءا من تطلع الشباب المثقف لاتخاذ مواقف تتسم بسعة الأفق وعدم التحيز، وتنطوي على تسامح ديني، وانطلاقا من هذه المواقف أخذ يعارض وجهة النظر المسيحية المتشددة التي لم يكن لديها الاستعداد للاعتراف إلا بدين واحد. أما عن دراسته العميقة للقرآن، فقد كانت نابعة من ظمئه الشديد للتعرف على الدين الصحيح، إذ تشهد سيرة حياته على أنه منذ صباه كان يفتش عن ديانة تناسبه. ولا ريب في أن أحد الأسباب لإكبار جوته للقرآن كان يكمن في إحساسه بقيمته اللغوية، ويعبر عن رأيه في أسلوب القرآن: "إن أسلوب القرآن.. محكم، سام، مثير للدهشة وفي مواضع عديدة يبلغ قمة السمو حقا." ومن العجيب أنه يصف القرآن بهذا الإطراء وهو لم يقرأه إلا بالألمانية واللاتينية!!! فماذا كان سيقول لو قرأه بالعربية؟


قواعد هامة في الديكور من منتديات سفير الحب

تختلف الأذواق من مكان لآخر، ولكن القوانين والقواعد التي تعرف نوعية الديكور تبقى هي نفسها، وفي هذا العدد نستعرض عدداً من القوانين الثابتة التي تحدد الملامح العامة لديكور المنزل:1. الحداثة والراحة مع التصميم الكلاسيكي، وحيث إننا نجد التناقض الكبير بين الكلمتين، ولا بد من جمعهما في مكانٍ واحد داخل المنزل، بحيث تعتمد في المنزل قواعد الراحة العصرية مع البقاء على الكلاسيكية في استخدام الوسائل الجمالية في التصميم لتأخذ الصبغة الحديثة، حيث لا بد من اعتماد العنصرين الكلاسيكي والحديث لدى اقتناء المفروشات.2. الحرص على البساطة وتحاشي التعقيد من العناصر المهمة لتفادي الخطأ وتأمين المتعة الضرورية لأجواء المنزل.3. إبراز حالة من الرفاهية من خلال أشياء بسيطة يكون لها تأثيرها على الأجواء داخل المنزل وعلى حالة الهدوء، والتي تجلب الراحة والمتعة كالشموع والزهور والإكسسوارات الأخرى.4. اقتناء المفروشات والأثاث القابل للتلاؤم مع مختلف الأماكن في المنزل، أي أن يتمتع بقدر من ديناميكية التغيير والتبديل داخل المنزل للتغلب على مظاهر الروتين والرتابة بين الحين والآخر. 5. اعتماد ديكور للمنزل يناسب الذوق الشخصي، وذلك لما للعامل النفسي من دور مهم في عملية الاختيار التي يجب أن تعكس الرغبات الداخلية للمرء، وكما يقوله المصممون في عالم الديكور لا بد أن يشبهك ديكور منزلك، مهما يكن طراز الديكور ونموذجه قاسياً كان أو هادئاً شاحباً أو فاتحاً لا بد له أن يحاكي الأعماق النفسية. 6 .التناسق والتناغم بين مقتنيات المنزل معادلة مهمة لإيجاد التوازن بين مكوناته، لأن كل شيء يوضع في المنزل يعرف من خلال محيطه الذي يجب أن يكون متوافقاً معه، لذا لا بد من إيجاد التوازن بين الموجودات لتحقيق الرغبة، ولتحاشي طغيان عنصر على آخر وتأمين ما نسميه بالتناغم بين المفردات. 7 .اختيار ديكور موحد لكل جزء من أجزاء المنزل، يلبي معادلة التوافق بين مكونات الديكور في هذا الجزء على صعيد الألوان والنموذج والنوعية ويناسب الزمن. 8 .حل جميع مشاكل ترتيب وتوزيع الأثاث داخل المنزل وفق الاحتياجات التي تلبي في النهاية طموح أصحاب المنزل في تأمين الراحة، واضعين في الاعتبار الشكل والطراز، وفي جميع الأحوال فإن التصميم الجيد هو الذي يوجد التوافق بين هذين العنصرين المتناقضين.9. لا شيء يساوي الألوان، فهي الوسيلة الوحيدة لأحياء المكان وبعث النشاط فيه، إذ لكل لون شخصيته ومقدرته على إيجاد ردود أفعال نفسية وشعورية خاصة، لذا لا بد من استعمال الألوان الغنية والعميقة التأثير.10. ولا بد من تحقيق التناقض على نفس الإيقاع من خلال التزاوج بين النوعية والزمن وذلك من خلال التوافق بين الأثاث على اختلاف الطراز، كاختيار الكراسي لغرفة الطعام من نفس المجموعة مع طاولة من طراز مختلف لتنشئ في النهاية التوافق والانسجام.وهكذا تشكل القوانين العشرة الثابتة القاسم المشترك للأذواق المختلفة، وعلى أساسها تبنى ديكورات المنزل.

أحد أيام يوليه...أندي جارسيا لوركا

أغنية أحد أيام يولية
أجراس فضية فى عنق الثور
"أين تقصدين ، يافتاة الشمس والثلج "
"أقصد حقل الأقحوان فى الوادى الأخضر "
"الوادى بعيد مملؤ بالخوف "
" حبى لا يخشى الغربان السود ولا الظلال "
لتخشى الشمس إذن ، يافتاة الشمس والثلج"
"لقد غادرت الشمس عتبات دارى للأبد "
"من أنت ، أيتها البيضاء ، ومن أين تقدمين ؟"
" من الحب والنوافير أتيت "
أجراس فضية ضخمة فى عنق الثور
"ماذا تمسكين فى فمك ، فيتحول فيه إلى لألاء "
" نجم حبيبى حيا وميتا "
"ماذا تمسكين فى صدرك ،حادا مستهينا "
"سيف حبيبى حيا وميتا "
"ماذا تمسكين فى عينيك ، أسود هادئا "
"ذكرياتى الحزينة الدائبة الإيلام "
"لماذا ترتدين وشاح الموت الأسود "
"لأنى الأرملة الحقيرة ، التى تحيا فى الحاجة
"والبؤس 0000أرملة سيد أكاليل الغار "
"عم تبحثين هنا ، إذا كنت لاتجدين أحدا "
"أبحث عن جسم سيد أكاليل الغار "
أنت تبحثين عن الحب ، أيتها الأرملة المزيفة ، أنت
تبحثين عن حب أرجو أن تجديه "
"نجوم السماء الصغيرة هن مطلبى ، فأين أجد حبيبى
حيا أوميتا "
"إنه يثوى فى الماء ، يافتاة الثلج ، مغطى بالحزن
وباقات الزهر "
" واأسفا أيها الفارس التائه فى غابة ا لحياة روحى
تهديك ليلا مضيئا "
" أوه ، ياإيزيس الحالمة ، يافتاة لا تحلو حكايتها فى
فم الأطفال ، إنى أعطيك قلبى ، قلبا رقيقا جرحته
عيون النساء "
"أيها الفارس الشهم ، ليكن الله معك ، سأذهب معك
للبحث عن سيد أكاليل الغار "
وداعا أيتها الفتاة الحلوة ، أيتها الوردة الفا ئحة ،
ستذهبين صوب الحب
وسأذهب صوب الموت "
أجراس فضية فى عنق الثور
وقلبى يقطر كنافورة 0000000000

الأحد، ٥ أغسطس ٢٠٠٧

ليك في الشعر؟ عمنا صلاح جاهين


بحر الحياه مليان بغرقي الحياه
صرخت خش الموج في حلقي ملاه
قارب نجاه .. صرخت .. قارب نجاة
قالوا مفيش غير بس هو الحب قارب نجاه
عجبي !!!
فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشي
دمنين .. منين.. و لفين لفين .. يا جدعقال من بعيد
و لسه رايح بعيد
عجبي !!!
مرات أفوق و يحل عني غبايا
و أفتكر إني فهمت كل الخبايا
و افتح شفايفي عشان أقول الدر
رما قولش غير حبة غزل في الصبايا
و عجبي...
إقلع غماك يا تور وارفض تلف
اكسر تروس الساقية واشتم وتف
قال بس خطوة كمان .. وخطوة كمان .
.يا اوصل نهاية السكة يا البير يجف
عجبي!!

I have a dream عندي حلم مارتن لوثر كينج هو اللي بيقول


am happy to join with you today in what will go down in history as the greatest demonstration for freedom in the history of our nation.

Five score years ago, a great American, in whose symbolic shadow we stand today, signed the Emancipation Proclamation. This momentous decree came as a great beacon light of hope to millions of Negro slaves who had been seared in the flames of withering injustice. It came as a joyous daybreak to end the long night of their captivity.

But one hundred years later, the Negro still is not free. One hundred years later, the life of the Negro is still sadly crippled by the manacles of segregation and the chains of discrimination. One hundred years later, the Negro lives on a lonely island of poverty in the midst of a vast ocean of material prosperity. One hundred years later, the Negro is still languishing in the corners of American society and finds himself an exile in his own land. So we have come here today to dramatize a shameful condition.

In a sense we have come to our nation's capital to cash a check. When the architects of our republic wrote the magnificent words of the Constitution and the Declaration of Independence, they were signing a promissory note to which every American was to fall heir. This note was a promise that all men, yes, black men as well as white men, would be guaranteed the unalienable rights of life, liberty, and the pursuit of happiness.

It is obvious today that America has defaulted on this promissory note insofar as her citizens of color are concerned. Instead of honoring this sacred obligation, America has given the Negro people a bad check, a check which has come back marked "insufficient funds." But we refuse to believe that the bank of justice is bankrupt. We refuse to believe that there are insufficient funds in the great vaults of opportunity of this nation. So we have come to cash this check — a check that will give us upon demand the riches of freedom and the security of justice. We have also come to this hallowed spot to remind America of the fierce urgency of now. This is no time to engage in the luxury of cooling off or to take the tranquilizing drug of gradualism. Now is the time to make real the promises of democracy. Now is the time to rise from the dark and desolate valley of segregation to the sunlit path of racial justice. Now is the time to lift our nation from the quick sands of racial injustice to the solid rock of brotherhood. Now is the time to make justice a reality for all of God's children.

It would be fatal for the nation to overlook the urgency of the moment. This sweltering summer of the Negro's legitimate discontent will not pass until there is an invigorating autumn of freedom and equality. Nineteen sixty-three is not an end, but a beginning. Those who hope that the Negro needed to blow off steam and will now be content will have a rude awakening if the nation returns to business as usual. There will be neither rest nor tranquility in America until the Negro is granted his citizenship rights. The whirlwinds of revolt will continue to shake the foundations of our nation until the bright day of justice emerges.


But there is something that I must say to my people who stand on the warm threshold which leads into the palace of justice. In the process of gaining our rightful place we must not be guilty of wrongful deeds. Let us not seek to satisfy our thirst for freedom by drinking from the cup of bitterness and hatred.

We must forever conduct our struggle on the high plane of dignity and discipline. We must not allow our creative protest to degenerate into physical violence. Again and again we must rise to the majestic heights of meeting physical force with soul force. The marvelous new militancy which has engulfed the Negro community must not lead us to distrust of all white people, for many of our white brothers, as evidenced by their presence here today, have come to realize that their destiny is tied up with our destiny and their freedom is inextricably bound to our freedom. We cannot walk alone.

As we walk, we must make the pledge that we shall march ahead. We cannot turn back. There are those who are asking the devotees of civil rights, "When will you be satisfied?" We can never be satisfied as long as the Negro is the victim of the unspeakable horrors of police brutality. We can never be satisfied, as long as our bodies, heavy with the fatigue of travel, cannot gain lodging in the motels of the highways and the hotels of the cities. We can never be satisfied as long as a Negro in Mississippi cannot vote and a Negro in New York believes he has nothing for which to vote. No, no, we are not satisfied, and we will not be satisfied until justice rolls down like waters and righteousness like a mighty stream.

I am not unmindful that some of you have come here out of great trials and tribulations. Some of you have come fresh from narrow jail cells. Some of you have come from areas where your quest for freedom left you battered by the storms of persecution and staggered by the winds of police brutality. You have been the veterans of creative suffering. Continue to work with the faith that unearned suffering is redemptive.

Go back to Mississippi, go back to Alabama, go back to South Carolina, go back to Georgia, go back to Louisiana, go back to the slums and ghettos of our northern cities, knowing that somehow this situation can and will be changed. Let us not wallow in the valley of despair.

I say to you today, my friends, so even though we face the difficulties of today and tomorrow, I still have a dream. It is a dream deeply rooted in the American dream.

I have a dream that one day this nation will rise up and live out the true meaning of its creed: "We hold these truths to be self-evident: that all men are created equal."

I have a dream that one day on the red hills of Georgia the sons of former slaves and the sons of former slave owners will be able to sit down together at the table of brotherhood.

I have a dream that one day even the state of Mississippi, a state sweltering with the heat of injustice, sweltering with the heat of oppression, will be transformed into an oasis of freedom and justice.

I have a dream that my four little children will one day live in a nation where they will not be judged by the color of their skin but by the content of their character.

I have a dream today.

I have a dream that one day, down in Alabama, with its vicious racists, with its governor having his lips dripping with the words of interposition and nullification; one day right there in Alabama, little black boys and black girls will be able to join hands with little white boys and white girls as sisters and brothers.

I have a dream today.

I have a dream that one day every valley shall be exalted, every hill and mountain shall be made low, the rough places will be made plain, and the crooked places will be made straight, and the glory of the Lord shall be revealed, and all flesh shall see it together.

This is our hope. This is the faith that I go back to the South with. With this faith we will be able to hew out of the mountain of despair a stone of hope. With this faith we will be able to transform the jangling discords of our nation into a beautiful symphony of brotherhood. With this faith we will be able to work together, to pray together, to struggle together, to go to jail together, to stand up for freedom together, knowing that we will be free one day.

This will be the day when all of God's children will be able to sing with a new meaning, "My country, 'tis of thee, sweet land of liberty, of thee I sing. Land where my fathers died, land of the pilgrim's pride, from every mountainside, let freedom ring."

And if America is to be a great nation this must become true. So let freedom ring from the prodigious hilltops of New Hampshire. Let freedom ring from the mighty mountains of New York. Let freedom ring from the heightening Alleghenies of Pennsylvania!

Let freedom ring from the snowcapped Rockies of Colorado!

Let freedom ring from the curvaceous slopes of California!

But not only that; let freedom ring from Stone Mountain of Georgia!

Let freedom ring from Lookout Mountain of Tennessee!

Let freedom ring from every hill and molehill of Mississippi. From every mountainside, let freedom ring.

And when this happens, When we allow freedom to ring, when we let it ring from every village and every hamlet, from every state and every city, we will be able to speed up that day when all of God's children, black men and white men, Jews and Gentiles, Protestants and Catholics, will be able to join hands and sing in the words of the old Negro spiritual, "Free at last! free at last! thank God Almighty, we are free at last!"

الأربعاء، ١ أغسطس ٢٠٠٧

شيكسبير WILLIAM SHAKESPEARE


From you have I been absent in the spring,When proud-pied April , dressed in all his trim,Hath put a spirit of youth in everything,
Yet nor the lays of birds, nor the sweet smellOf different flowers in odour and in hue,Could make me any summer’s story tell,Or from their proud lap pluck them where they grew:Nor did I wonder at the lilies white,Nor praise the deep vermilion in the rose;They were but sweet, but figures of delight,Drawn after you, you pattern of all those, Yet seem’d it winter still, and you, away, As with your shadow I with these did play.

الثلاثاء، ٣١ يوليو ٢٠٠٧

رائعة من روائع شعر بو....وادي القلق

لم أكن ممن يتذوقون الشعر الاجنبي- بإستثناء آندي جارسيا لوركا-لكني عرفت الآن لماذا يهيمون بادجار عشقا
غريب هو شعر بو...كغربته هو نفسه في عالمه الخاص ..قليل من هؤلاء يصنع عالم له ..يهيم به الآخرون
كل ما يمكن قوله ...قد قيل فلم يبقي إلا أن تقرؤا شعره،،،،،،
The Valley of Unrest
Once it smiled a silent dell
Where the people did not dwell;
They had gone unto the wars,
Trusting to the mild-eyed stars,
Nightly, from their azure towers,
To keep watch above the flowers,
In the midst of which all day
The red sunlight lazily lay.
Now each visitor shall confess
The sad valley's restlessness.
Nothing there is motionless-
Nothing save the airs that brood
Over the magic solitude.
Ah, by no wind are stirred those trees
That palpitate like the chill seas
Around the misty Hebrides!
Ah, by no wind those clouds are driven
That rustle through the unquiet Heaven
Uneasily, from morn till even,
Over the violets there that lie
In myriad types of the human eye-
Over the lilies there that wave
And weep above a nameless grave!
They wave:- from out their fragrant tops
Eternal dews come down in drops.
They weep:- from off their delicate stems
Perennial tears descend in gems.

ليك في الرعب ؟......ادجار الآن بو

القط الأسودإدجار الآن بوترجمة : خالدة سعيد
لست أتوقع منكم، بل لست أطلب أن تصدقوا الوقائع التي أسطرها هنا لقصة هي أغرب القصص وإن كانت في الآن عينه مألوفة للغاية.سوف أكون مجنوناً لو توقعت أن تصدقوا ذلك، لأن حواسي ذاتها ترفض أن تصدق ماشهدته ولمسته.غير أنني لست مجنوناً – ومن المؤكد أنني لا أحلم- وإذ كنت ملاقياً حتفي غداً فلا بد لي من أن أزيح هذا العبء عن روحي.ما أرمي إليه هو أن أبسط أمام العالم، بوضوح ودقة، وبلا أي تعليق، سلسلة من الوقائع العادية جداً. إنها الوقائع التي عصفت بي أهوالها و واصلت تعذيبي ودمرتني. مع ذلك لن أحاول تفسيرها وإذا كنت لا أجد فيها غير الرعب فإنها لن تبدو للآخرين مرعبة بقدر ما ستبدو نوعاً من الخيال الغرائبي المعقد.قد يجيء في مقبل الأيام ألمعي حصيف يبين له تفكيره أن هذا الكابوس مجرد أحداث عادية – وربما جاء ألمعي آخر أكثر رصانة وأرسخ منطقاً وتفكيره أقل استعداداً للإثارة من تفكيري، ليرى في الأحداث التي أعرضها بهلع مجرد تعاقب مألوف لأسباب طبيعية ونتائجها المنطقية.عُرِفْت منذ طفولتي بوداعتي ومزاجي الإنساني الرقيق، حتى أن رقة قلبي كانت على درجة من الإفراط جعلتني موضوع تندر بين زملائي. وقد تميزت بولع خاص بالحيوانات مما جعل أبواي يعبّران عن تدليلهما لي بإهدائي أنواعاً من الحيوانات المنزلية. مع هذه الحيوانات كنت أمضي معظم أوقاتي ، ولم أعرف سعادة تفوق سعادتي حين كنت أطعمها وأداعبها. نمت هذه الطباع الغريبة مع نموي، وكانت لي في طور الرجولة أكبر منابع المتعة.الذين عرفوا مشاعر الولع بكلب أمين ذكي سوف يفهمون بسهولة ما أود قوله عن مدى البهجة المستمدة من العناية بحيوان أليف. إن في تعلق الحيوان بصاحبه تعلقاً ينـكر الـذات ويضـحي بها مايخترق قلب الإنسان الذي هيأت له الظروف أن يعاني من خسة الصداقة وضعف الوفاء عند الجنس البشري.تزوجت في سن مبكرة، وقد أسعدني أن أجد في مزاج زوجتي مالايناقض مزاجي. وإذ لاحظت ولعي بالحيوانات المنزلية لم تترك مناسبة تمر دون أن تقتني منها الأجناس الأكثر إمتاعاً وإيناساً. هكذا تجمع لدينا طيور وأسماك ذهبية وكلب أصيل وأرانب وقرد صغير وقط.كان هذا القط كبير الحجم بشكل مميز، جميل الشكل، أسود اللون بتمامه، وعلى قدر عجيب من الذكاء، كانت زوجتي التي لا أثر للمعتقدات الخرافية في تفكيرها، حين تتحدث عن ذكائه تشير إلى الحكايات الشعبية القديمة التي تعتبر القطط السود سحرة متنكرين. هذه الإشارات لاتعني أنها كانت في يوم من الأيام جادة حول هذه المسألة. أذكر هذا لسبب وحيد هو أنه لم يرد إلى ذهني قبل هذه اللحظة.كان بلوتو – وهذا هو اسم القط- حيواني المدلل وأنيسي المفضل، أطعمه بنفسي، ويلازمني حيثما تحركت في البيت. بل كنت أجد صعوبة لمنعه من اللحاق بي في الشوارع.دامت صداقتنا على هذه الحال سنوات عديدة، تبدل خلالها مزاجي وساء سلوكي بفعل ادماني على المسكرات (إني أحمرّ خجلاً إذ أعترف بذلك) ويوما بعد يوم تزايدت حدة مزاجي وشراستي، واستعدادي للهيجان، وتزايد استهتاري بمشاعر الآخرين. ولكم عانيت وتألمت بسبب التعابير القاسية التي رحت أوجهها إلى زوجتي، حتى أنني في النهاية لجأت إلى العنف الجسدي في التعامل معها.وبالطبع فقد استشعرت حيواناتي هذا التغير في مزاجي. ولم أكتف بإهمالها بل أسأت معاملتها. وإذا كان قد بقي لبلوتو بعض الاعتبار مما حال دون إساءتي إليه فإنني لم أستشعر دائماً في الإساءة إلى الأرانب أو القرد، أو حتى الكلب، كلما اقتربت مني مصادفة أو بدافع عاطفي. غير أن مرضي قد تغلب علي – وأي مرض كالمسكرات!- ومع الأيام حتى بلوتو الذي صار هرماً ومن ثم عنيداً نكداً بدأ يعاني من نتائج مزاجي المعتل.ذات ليل كنت عائداً إلى البيت من البلدة التي كثر ترددي إليها وقد تعتعني السكر؛ وخيل إلي أن القط يتجنب حضوري؛ فقبضت عليه، وإذ أفزعته حركاتي العنيفة جرحني بأسنانه جرحاً طفيفاً فتملكني غضب الأبالسة. وبدا أن روحي القديمة قد اندفعت على الفور طائرة من جسدي؛ وارتعد كل عرق في هيكلي بفعل حقد شيطاني غذاه المخدر. فتناولت من جيب سترتي مطواة، فتحتها وقبضت على عنق الحيوان المسكين واقتلعت عامداً إحدى عينيه من محجرها! إنني أحتقن، أحترق، أرتعد حين أكتب تفاصيل هذه الفظاعة الجهنمية.لما استعدت رشدي في الصباح – لما نام هياج الفسوق الذي شهده الليل- عانيت شعوراً هو مزيج من الرعب والندم بسبب الجريمة التي ارتكبتها، غير أن ذلك كان في أحسن الحالات شعوراً ضعيفاً وملتبساً لم يبلغ مني الأعماق. ومن جديد استحوذ علي الإفراط في الشراب. وسرعان ما أغرقت الخمرة كل ذكرى لتلك الواقعة.في هذه الأثناء أخذ القط يتماثل للشفاء تدريجياً. صحيح أن تجويف العين الفارغ كان يشكل منظراً مخيفاً لكن لم يبد عليه أنه يتألم، وعاد يتنقل في البيت كسابق عهده، غير أنه كما هو متوقع، كان ينطلق وقد استبد به الذعر كلما اقتربت منه. كانت ماتزال لدي بقايا من القلب القديم بحيث ينتابني الحزن إزاء هذه الكراهية الصارخة التي يبديها لي كائن أحبني ذات يوم. لكن سرعان ماحل الانزعاج محل الحزن. وأخيراً جاءت روح الانحراف لتدفعني إلى السقوط الذي لانهوض منه. هذه الروح لاتوليها الفلسفة أي اعتبار. مع ذلك لست واثقاً من وجود روحي في الحياة أكثر من ثقتي أن الانحراف واحد من الموازع البدئية في القلب البشري، واحد من الملكات أو المشاعر الأصيلة التي توجه سلوك الإنسان. من منا لم يضبط نفسه عشرات المرات وهو يقترف إثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً؟ أليس لدينا ميل دائم، حتى في أحسن حالات وعينا، إلى خرق مايعرف بالقانون لمجرد علمنا بأنه قانون؟ روح الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي. إنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة ذاتها – لتهشيم طبيعة ذاتها- لاقتراف الإثم لوجه الإثم، هذه الرغبة التي لايسبر غورها هي التي حرضتني على مواصلة الأذى ضد الحيوان الأعزل، وأخيراً الإجهاز عليه.ذات صباح وعن سابق تصور وتصميم لففت حول عنقه أنشوطة وعلقته بغصن شجرة ..شنقته والدموع تتدفق من عيني، وفي قلبي تضطرم أمرّ مشاعر الندم؛ شنقته لعلمي أنني بذلك أقترف خطيئة،خطيئة مميتة سوف تعرض روحي الخالدة للهلاك الأبدي، وتنزلها إن كان أمر كهذا معقولاً، حيث لاتبلغها رحمة أرحم الراحمين والمنتقم الجبار.في الليلة التي وقع فيها هذا الفعل الشنيع، استيقظت من النوم على صوت النيران. كان اللهب يلتهم ستائر سريري والبيت بكامله يشتعل. ولم ننج أنا وزوجتي والخادم من الهلاك إلا بصعوبة كبيرة. كان الدمار تاماً. ابتلعت النيران كل ما أملك في هذه الدنيا، واستسلمت مذ ذاك للقنوط واليأس.لم يبلغ بي الضعف مبلغاً يجعلني أسعى لإقامة علاقة سببية بين النتيجة وبين الفظاعة التي ارتكبتها والكارثة التي حلت بي. لكنني أقدم سلسلة من الوقائع وآمل ألا أترك أي حلقة مفقودة في هذا التسلسل.في اليوم الذي أعقب الحريق ذهبت أزور الأنقاض. كانت الجدران جميعها قد تهاوت باستثناء جدار واحد، هذا الجدار الذي نجا بمفرده لم يكن سميكاً لأنه جدار داخلي يفصل بين الحجرات ويقع في وسط البيت، وإليه كان يستند سريري من جهة الرأس. وقد صمد طلاء هذا الجدار وتجصيصه أمام فعل النيران. وهو أمر عزوته إلى كون التجصيص حديثاً. أمام هذا الجدار كان يتجمهر حشد من الناس وبدا أن عدداً كبيراً منهم يتفحص جانباً مخصوصاً منه باهتمام شديد، فحركت فضولي تعابير تصدر عن هذا الحشد من نوع (عجيب!) (غريب!) دنوت لأرى رسماً على الجدار الأبيض كأنه حفر نافر يمثل قطاً عملاقاً. كان الحفر مدهشاً بدقته ووضوحه، وبدا حبل يلتف حول عنق الحيوان.عندما وقع نظري لأول مرة على هذا الشبح، إذ لم أكن أستطيع أن أعتبره أقل من ذلك، استبد بي أشد العجب وأفظع الذعر. غير أن التفكير المحلل جاء ينقذني من ذلك. لقد كان القط على ما أذكر معلقاً في حديقة متاخمة للبيت؛ فلما ارتفعت صيحات التحذير من النار، غصت الحديقة فوراً بالناس، ولابد أن شخصاً ما قد انتزعه من الشجرة وقذف به عبر النافذةإلى غرفتي، وربما كان القصد من ذلك تنبيهي من النوم. ولابد أن سقوط الجدران الأخرى قد ضغط ضحية وحشيتي على مادة الجص الحديث للطلاء؛ اختلط كلس هذا الطلاء بالنشادر المتصاعد من الجثة وتفاعل به بتأثير النيران فأحدث الرسم النافر الذي رأيته.ومع أنني قدمت هذا التفسير لأريح عقلي، إن لم أكن قد فعلت ذلك لأريح ضميري، فإن المشهد الغريب الذي وصفته لم يتوقف عن التأثير في مخيلتي، وعلى مدى أشهر لم أستطع أن أتخلص من هاجس القط؛ خلال هذه الفترة عاودني شعور بدا لي أنه الندم، ولم يكن في الحقيقة كذلك. لم يكن أكثر من أسف على فقد حيوان، وتفكير بالحصول على بديل من النوع نفسه والشكل نفسه ليحل محله.في إحدى الليالي، فيما كنت جالساً، شبه مخبول، في وكر من أوكار العار، إذ أنني أدمنت الآن ارتياد هذه الأماكن الموبوءة، جذب انتباهي فجأة شيء أسود فوق برميل ضخم من براميل الجن أو شراب الروم، البراميل التي تشكل قطع الأثاث الرئيسية في ذلك المكان، كنت طوال دقائق أحدق بثبات في رأس البرميل، وما سبب دهشتي هو أنني لم أتبين للحال طبيعة الشيء باستثناء شيء واحد. إذ لم تكن في أي مكان من جسم بلوتو شعرة بيضاء واحدة؛وكانت لهذا القط بقعة بيضاء غير واضحة الحدود تتوزع على منطقة الصدر بكاملها.حالما لمسته نهض وأخذ يخط بصوت مرتفع ويتمسح بيدي، وبدا مسروراً باهتمامي له، وإذن هذا هو بالضبط ماكنت أبحث عنه. للحال عرضت على صاحب البيت شراءه، لكن هذا أجاب بأنه لايملكه ولايعرف شيئاً عنه، ولم يره من قبل.واصلت مداعبتي له، ولما تهيأت للذهاب، اتخذ وضعية تبين أنه يريد مرافقتي، فتركته يصحبني، وكنت بين الحين والآخر أتوقف وأربت على ظهره أو أمسح رأسه. لما وصل إلى البيت بدا أليفاً ولم يظهر عليه أي استغراب. وعلى الفور صار أثيراً لدى زوجتي.أما أنا فسرعان ماوجدت المقت يتصاعد في أعماقي، وكان هذا عكس ماتوقعته. ولم أستطع أن أفهم كيف تعلق القط بي ولاسبب هذا التعلق الواضح الذي أثار اشمئزازي وأزعجني. وأخذ الانزعاج والاشمئزاز يتزايدان شيئاً فشيئاً ويتحولان إلى كراهية مريرة، فأخذت أتجنب هذا الكائن؛ كان إحساس ما بالعار، وذكرى فظاعتي السابقة يمسكان بي عن إلحاق الأذى الجسدي به. وامتنعت طوال أسابيع عن ضربه أو معاملته بعنف، لكن تدريجياً - وبتدرج متسارع- أخذت أنظر إليه بكره لايوصف وأبتعد بصمت عن حضوره البغيض كما أبتعد عن لهاث مصاب بالطاعون.ما أكدَّ كرهي لهذا الحيوان هو اكتشافي، صبيحة اليوم التالي لوصوله أنه مثل بلوتو، قد فقد إحدى عينيه، غير أن هذا زاد من عطف زوجتي عليه لأنها كما ذكرت تملك قدراً عظيماً من المشاعر الإنسانية التي كانت ذات يوم ملامحي المميزة، ومنبعاً لأكثر المسرات براءة ونقاء.كان هيام القط بي يزداد بازدياد بغضي له، فكان يتبع خطواتي بثبات يصعب إيضاحه، فحيثما جلست، كان يجثم تحت مقعدي، أو يقفز إلى ركبتي ويغمرني بمداعباته المقززة، فإذا نهضت لأمشي اندفع بين قدمي وأوشك أو يوقعني، أو غرز مخالبه الطويلة الحادة في ثيابي ليتسلق إلى صدري، ومع أنني كنت أتحرق في مناسبات كهذه لقتله بضربة واحدة فقد كنت أمتنع عن ذلك بسبب من ذكرى جريمتي السابقةإلى حد ما، لكن بصورة أخص – ولأعترف بذلك حالاً- بسبب الرعب من هذا الحيوان.لم يكن هذا الرعب خوفاً من شر مادي مجسد، مع ذلك أحار كيف أحدده بغير ذلك، يخجلني أن أعترف أجل، حتى في زنزانة المجرمين هذه، يكاد يخجلني الاعتراف بأن الرعب والهلع اللذين أوقعهما في نفسي هذا الحيوان ازدادا حدة بسبب من وهم لايقبله العقل.كانت زوجتي قد لفتت انتباهي، أكثر من مرة إلى طبيعة البقعة البيضاء على صدر القط، والتي أشرت إليها سابقاً، تلك العلامة التي تشكل الفارق الوحيد بين هذا الحيوان الغريب وذاك الذي قتلته.هذه البقعة على اتساعها لم تكن لها حدود واضحة، غير أنها شيئاً فشياً وبتدرج يكاد لايلحظ، تدرج صارع عقلي لكي يدحضه ويعتبره وهماً، اكتسبت شكلاً محدداً بوضوح تام. صار لها الآن شكل ارتعد لذكر اسمه ..هذا الشكل هو ماجعلني أشمئز وأرتعب، وأتمنى التخلص من الحيوان لو تجرأت ، كان الآن صورة لشيء بغيض شيء مروع هو المشنقة! أوه أيّ آلة شنيعة جهنيمة للفظاعة والجريمة للنزع والموت!والآن لقد انحدرت إلى درك ينحط بي عن صفة الإنسانية! كيف ينزل بي حيوان بهيم – قتلت مثله عن سابق تصميم- حيوان بهيم ينزل بي أنا الإنسان المخلوق على صورة كريمة، كل هذا الويل الذي لايحتمل! وا أسفاه! ماعدت أعرف رحمة الراحة لا في النهار ولا في الليل! ففي النهار لم يكن ذلك البهيم ليفارقني لحظة واحدة، وفي الليل كنت أهب من النوم مراراً يتملكني ذعر شديد لأجد لهاث ذلك الشيء فوق وجهي، وثقل جسمه الضخم – مثل كابوس متجسد لا أقوى على زحزحته- يجثم أبدياً فوق قلبي.وهكذا انهارت بقايا الخير الواهية تحت وطأة هذا العذاب، وصارت أفكار الشر خدين روحي، أشدَّ الأفكار حلكة وشيطانية، ازدادت مزاجيتي سوداوية حتى تحولت إلى كراهية للأشياء كلها وللجنس البشري بأسره، وأخذت نوبات غضبي المفاجئة المتكررة التي لم أعد أتحكم بها واستسلمت لها كالأعمى، أخذت تطال وا أسفاه زوجتي، أعظم الصابرين على الآلام.رافقتني ذات يوم لقضاء بعض الأعمال المنزلية في قبو المبنى القديم حيث أرغمتنا الفاقة على السكنى، تبعني القط على الدرج وكاد يرميني، فاستشاط غضبي الجنوني؛ رفعت فأساً متناسياً ماكان من خوفي الصبياني الذي أوقفني حتى الآن، وسددت ضربة إلى الحيوان كانت ستقضي عليه لو أنها نزلت حيث تمنيت، غير أن يد زوجتي أوقفت هذه الضربة. كان هذا التدخل بمثابة منخاس دفع بغضبي إلى الهياج الشيطاني؛ انتزعت يدي من قبضة زوجتي وودفنت الفأس في رأسها، فسقطت ميتة دون أن تصدر عنها نأمة.لما ارتكبت هذه الجريمة البشعة، جلست على الفور أفكر في التخلص من الجثة. عرفت أنني لا أستطيع إخراجها من البيت لا في الليل ولا في النهار دون أن أخاطر بتنبيه الجيران. مرت برأسي خطط عديدة. فكرت بأن أقطع الجثة إرباً ثم أتخلص منها بالحرق. وفكرت في حفر قبر لها في أرض القبو. كما فكرت في إلقائها في بئر الحوش، أو أن أحشرها في صندوق بضاعة وأستدعي حمالاً لأخذها من البيت. وأخيراً اهتديت إلى أفضل خطة للتخلص منها. قررت أن أبنيها في جدار القبو، كما كان الرهبان في القرون الوسطى يبنون ضحاياهم في الجدران.كان القبو مناسباً لهذه الغاية. فقد كان بناء جدرانه مخلخلاً وقد تم توريق الجدران حديثاً بملاط خشن حالت الرطوبة دون تصلبه. وفوق ذلك كان في أحد الجدران تجويف بشكل المدخنة تم ردمه بحيث تستوي أجزاء الجدار، وتأكد لي أن باستطاعتي انتزاع قطع الطوب من هذا التجويف وإدخال الجثة، وبناء التجويف ليعود الجدار كما كان بحيث لاترتاب العين في أي تغيير.ولم تخطئ حساباتي. استعنت بمخل لانتزاع قطع الطوب، وأوقفت الجثة بتأن لصق الجدار الداخلي ودعمتها لتحتفظ بوضع الوقوف، فيما كنت أدقق لأعيد كل شيء إلى ما كان عليه. كنت قد أحضرت الملاط والرمل والوبر، فهيأت الخليط بمنتهى الدقة والعناية بحيث لايميز من الملاط السابق، وأعدت كل قطعة طوب إلى مكانها. عندما أكملت العمل أحسست بالرضا عن النتيجة. لم يكن يبدو على الجدار أدنى أثر يدل على أنه قد لمس. نظفت الأرض بمنتهى العناية ونظرت حولي منتصراً وقلت في نفسي: ’’لم يذهب جهدي سدىً‘‘.كانت الخطوة الثانية هي البحث عن الحيوان الذي سبب لي هذه الفاجعة الرهيبة، ذلك أنني قررت القضاء عليه، لوعثرت عليه في تلك اللحظة لما كان هنالك من شك في أمر مصيره؛ لكن يبدو أن الحيوان الذكي أدرك عنف غضبي فاختفى متجنباً رؤيتي وأنا في ذلك المزاج.يستحيل علي أن أصف عمق الراحة والسكينة التي أتاحها لروحي غياب ذلك الحيوان. لم يعد للظهور تلك الليلة. وهكذا ولأول مرة منذ وصوله إلى البيت نمت بعمق وهدوء، أجل نمت على الرغم من وزر الجريمة الرابض فوق روحي.مر اليوم الثاني ثم الثالث ولم يظهر معذبي، ومن جديد تنفست بحرية. لقد أصيب الوحش بالذعر فنجا بنفسه نهائياً! ولن يكون علي أن أتحمله بعد الآن! كانت سعادتي بذلك عظيمة! ولم يؤرق مضجعي وزر الجريمة السوداء إلا لماماً. جرت بعض التحقيقات وقدمت أجوبة جاهزة. بل كانت هناك تحريات، غير أن شيئاً ما لم يكتشف، وأدركت أن مستقبل سعادتي في أمان.في اليوم الرابع بعد وقوع الجريمة جاءت فرقة من الشرطة إلى البيت بشكل لم أتوقعه وبدأت تحريات واستجوابات دقيقة، لكن بما أنني كنت مطمئنا إلى إخفاء الجثة لم أشعر بأي حرج. سألني ضباط الشرطة أن أرافقهم إلى القبو، فلم ترتعد فيَّ عضلة واحدة. كان قلبي ينبض بهدوء كقلب بريء نائم. رحت أذرع القبو جيئة وذهاباً عاقداً ذراعي فوق صدري. اقتنع رجال الشرطة بنتائج بحثهم واستعدوا للذهاب، كانت النشوة في قلبي أقوى من أن أكتمها. كنت أتحرق لقول كلمة واحدة، لفرط ما أطربني الانتصار، ولكي أزيد يقينهم ببراءتي.’’أيها السادة - قلت أخيراً، لما كان الفريق يصعد الدرج - يسرني أن أكون قد بددت كل شكوككم. أتمنى لكم تمام الصحة ومزيداً من اللباقة، بالمناسبة أيها السادة، هذا بيت مكين البناء - في رغبتي العارمة لقول شيء سهل،لم أجد ما أتلفظ به - إنه بيت مبني بشكل ممتاز. هذه الجدران- هاأنتم ذاهبون أيها السادة- هذه الجدران متماسكة تماماً‘‘وهنا ، وبنوع من الزهو المتشنج- طرقت طرقاً قوياً على الجدار بعصا كانت بيدي، تماماً في الموضع الذي أخفيت فيه زوجة قلبي.لكن ليحمني الله من مخالب إبليس الأبالسة! لم تكد اهتزازات ضربتي تغرق في الصمت حتى جاوبني صوت من داخل القبر! صرخة مكتومة متقطعة بدأت كبكاء طفل، لكن سرعان ما أخذت تتعاظم وتتضخم لتغدو صرخة واحدة هائلة مديدة شاذة غريبة وغير آدمية بالمرة.. غدت عواء.. عويلاً مجلجلاً يطلقه مزيج من الرعب والظفر، وكأنما تتصاعد من قيعان الجحيم تتعاون فيها حناجر الملعونين في سعير عذاباتهم والشياطين إذ يهللون اللعنات.من الحماقة أن أحدثكم عن الأفكار التي تلاطمت في رأسي.. ترنحت منهاراً وتهاويت مستنداً إلى الجدار المقابل.. للحظة واحدة ظل فريق الشرطة مسمراً على الدرج بفعل الرعب والاستغراب. وفي اللحظة التالية كانت بضع عشرة ذراعاً شديدة تهدم الجدار. إنهار قطعة واحدة. كانت الجثة قد تحللت إلى درجة كبيرة وغطاها الدم المتجمد، وهي تنتصب واقفة أمام أعين المشاهدين وعلى رأسها يقف القط الأسود الكريه بفمه الأحمر المفتوح وعينه الوحيدة النارية، القط الذي دفعتني أفعاله إلى الجريمة ثم أسلمني صوته الكاشف إلى حبل المشنقة. كنت قد بنيت الجدار والقط داخل القبر.

الأحد، ٢٩ يوليو ٢٠٠٧

Strategic Wheat Reserves Deplete … Mills Emptyنفاد المخزون الاستراتيجي للقمح والمطاحن خاوية

Al Masry Al Youm

By Hisham Yassin and Saber Mashhour 29/7/2007
Informed sources in the mills sector warned of the depletion of the strategic wheat reserves in most mills of the country and affirmed that the current inventory is not sufficient to last even till the end of August. They said: "The crisis is at its worst, especially in the silos of the Delta and the mills of north Cairo, which rely first and foremost on imports".
The sources added: "Mills suffer from a severe shortage of 'fine flower', and stocks of some companies have in fact run out of this, especially the north Cairo mills that are owned by the state." The sources expect that the wheat crisis will hit a climax in Ramadan if officials do not move to resolve the problem quickly.
The sources said: "The shortage of the flour strategic reserves virtually run out in the north Cairo mills at the end of last April, which led to a decline in productive capacity for each of the companies' mills. For example, the production capacity of the Kawthar mill reduced from 500 to 100 tons, while the acute shortage of 'fine' flour led to the raising price of a ton of flour in April from LE 1600 to LE 2100 in July."
Outside of Cairo, sources confirmed that the strategic reserves of wheat mills in the East Delta had depleted, clarifying that the total current stock in the eight Delta governorates did not exceed 90 thousand tons of imported wheat. This was in addition to the limited quantities of Egyptian wheat. They said that this quantity is not sufficient for the needs of the Delta till the end of August.
In response, Darwish Galal, Undersecretary of the Ministry of Solidarity, denied that there was a shortage of wheat, stressing that the stock currently stands at 9.1 million imported tons, which is enough for four months. This is in addition to 8.1 million tons of local wheat. He said: "These amounts will be added to what is constantly being imported."
He reaffirmed the State's obligation to provide flour that is used for the production of subsidized bread, ruling out a crisis in the month of Ramadan. He said: "Flour consumption is 82% and declines by 20% during the blessed month."

حذرت مصادر مطلعة داخل قطاع المطاحن، من نفاد الاحتياطي الاستراتيجي من القمح، في معظم مطاحن الجمهورية، وأكدت أن المخزون الحالي لا يكفي حتي نهاية شهر أغسطس المقبل.
وقالت: «الأزمة علي أشدها، خاصة في مضارب الدلتا ومطاحن شمال القاهرة، التي تعتمد علي ما يتم استيراده أولاً بأول».
وأضافت المصادر: المطاحن لديها نقص حاد في «الدقيق الزيرو»، ومخزون بعض الشركات نفد فعلياً من هذا النوع، خاصة مطاحن شمال القاهرة المملوكة للدولة. وتوقعت المصادر أن تصل أزمة القمح إلي ذروتها مع دخول شهر رمضان، إذا لم يتحرك المسؤولون لحل المشكلة علي وجه السرعة.
وقالت المصادر: إن نقص المخزون الاستراتيجي من الدقيق نفد فعلياً من مطاحن شمال القاهرة في نهاية شهر أبريل الماضي، مما أدي إلي انخفاض الطاقة الإنتاجية لكل مطحن تابع للشركة. فعلي سبيل المثال انخفضت الطاقة الإنتاجية لمطحن الكوثر من ٥٠٠ إلي ١٠٠ طن، كما أن النقص الحاد في الدقيق «الزيرو»، أدي إلي رفع سعر طن الدقيق من ١٦٠٠ جنيه في أبريل إلي ٢١٠٠ جنيه في يوليو.
أما خارج القاهرة، فأكدت مصادر بمطاحن شرق الدلتا، نفاد المخزون الاستراتيجي لديها من القمح، وأوضحت أن إجمالي المخزون الحالي في محافظات الدلتا الثماني، لا يتجاوز ٩٠ ألف طن من القمح المستورد، إضافة إلي كميات محدودة من القمح المصري.
وقالت إن هذه الكمية لا تكفي احتياجات الدلتا، حتي نهاية شهر أغسطس الحالي.
وفي المقابل، نفي درويش جلال، وكيل وزارة التضامن، وجود نقص في القمح، مؤكداً أن المخزون يبلغ حالياً ١.٩ مليون طن مستورد، وهي كمية تكفي لمدة أربعة أشهر، بالإضافة إلي ١.٨ مليون طن من القمح المحلي، وقال: هذه الكميات سيضاف إليها ما يجري استيراده أولاً بأول.
وأكد التزام الدولة بتوفير الدقيق المستخدم لإنتاج الرغيف المدعم، مستبعداً حدوث أزمة في شهر رمضان، وقال: استهلاك «الدقيق ٨٢%» يقل بنسبة ٢٠% خلال الشهر المبارك.

L’importance de l’étude et de la connaissance de la biographie du Prophète

L’étude de la biographie du Prophète (Paix et bénédiction d’Allah sur lui) a une grande importance dans la marche de la vie humaine. Si les grandes personnalités et les dirigeants écrivent leurs Mémoires et leurs autobiographies afin que les gens trouvent dans ces parcours des bons exemples à suivre et des profits, s’il en est ainsi, la biographie du Prophète Muhammad (Paix et bénédiction d’Allah sur lui) est la plus digne d’être étudiée. L’importance de l’étude de la biographie du Prophète (Paix et bénédiction d’Allah sur lui) se trouve dans les points suivants :

* La vérification et l’authentification de la biographie du Prophete (Paix et bénédiction d’Allah sur lui) ; parce que sa biographie est considérée comme une illustration du parcours qu’il a suivi ; or Allah nous a ordonné de suivre sa conduite ; il faut donc absolument vérifier l’authenticité de tout ce qu’on attribue à la biographie du Prophète (Paix et bénédiction d’Allah sur lui) car c'est un des principaux piliers de la religion . Pour cette raison, le Coran foisonne d’évocations des biographies des Prophètes précédents. Allah a évoqué la sagesse qu’il y a en cela dans plusieurs versets du Qur’an. Nous pouvons en citer cette parole d’Allah –l’Exalté- : ( Et tout ce que Nous te racontons des récits des Messagers, c’est pour en raffermir ton cœur. Et de ceux-ci t’est venue la vérité ainsi qu’une exhortation et un appel aux croyants. ) (sourate Hud, verset 120).

How it all began

How It All Began Nearly four thousand years ago, in the Sumerian town of Ur in the valley of the river Euphrates, lived a young man named Abraham. The people of Ur had once worshipped Allah but as time passed they forgot the true religion and started praying to idols, statues made of wood or clay and sometimes even of precious stones. Even as a small child Abraham could not understand how his people, and especially his father, could make these images with their own hands, call them gods, and then worship them. He had always refused to join his people when they paid respect to these statues. He would leave town to sit alone and think about heavens and the worlds around him.. He was sure his people were doing wrong and so alone he searched for the right way. One clear night as he sat staring at the sky he saw a beautiful shining star, so beautiful that he cried out: 'This must be Allah!' He looked at it in awe for some time, until suddenly it began to fade and then it disappeared. He turned away in disappointment saying: I love not things that set. (Koran vi.77)

On another night Abraham was again looking at the sky and he saw the rising moon, so big and bright that he felt he could almost touch it. He thought to himself: This is my Lord. (Koran vi.78) But it was not long before the moon set as well. Then he said, Unless my Lord guides me, I surely shall become one of the folk who are astray. (Koran vi.78) Abraham then saw the beauty and splendor of the sunrise and decided that the sun must be the biggest and most powerful thing in the universe. But for the third time he was wrong, for the sun set at the end of the day. It was then that he realized that Allah is the Most Powerful, the Creator of the stars, the moon, the sun, the earth and of all living things. Suddenly he felt himself totally at peace, because he knew that he had found the Truth. When he said unto his father and his folk: What do you worship? They said: We worship idols, and are ever devoted to them.

كل واحد نفسه يبقى قط


كل واحد نفسه يبقى قط

حد شاف فيلم اريستوكات ؟

يبقى لازم تشوفوه فوراً ....الفيلم يحكي عن القطة الأرستقراطية دوتشيز.وابنائها تولوز، تريليوز، وماريا التي تشبه أمها

دوتشيز تظهر لنا في أول مشهد ترتدي طوق مرصع بالماس استفزاز بقه...وتظهر سيدتها الارستوكاتية تحمل الأخت دوتشيز في حنان ... الفيلم تدور أحداثه في العشرينات من القرن الحالي

وهو عن القطة دوتشيز اللي ساكنة عند (ستها ) الارستقراطية ومعاها ولادها القطاقيط الصوغننين

صاحبتهم خافت عليهم قسوة الأيام والليالي ...وصعب عليها تشوفهم في الشارع مرميين ....قامت كتبت كل ثروتها للقط الغلبانة وبعد عمر طويل إن شاء الله يؤول المال إلى إدجار الخادم المخلص .

حراااااام هكذا يصيح إدجار القطط الأول وبعدين أنا

ففكر في خطة شريرة حطلهم منوم في الذبدة - هكذا ينطقونها- على القشطة على اللبن ومنوم

شربوهم ومعاهم الفار مستر ريكفورد

نام الجميع فإذا بإدجار الشرير (يسربهم) يعني يوديهم مكان بعيد قوي تتوالي الأحداث وتقابل دوتشيز والصغار

مسيو أومالي أو سبعاوي

يحب طبعا دوتشيز ام عيون مثل الياقوتة المتالقة يتآمر الجميع على المتآمر إيدجار ريكفورت وفرفوروالحصن الأنيقة
ومسيو سبعاوي أو النسخة الأجنبية توماس (كل القطط أسمها توماس) أومالي
والقطط أصحاب هذا الأومالي
وفي النهاية يعدوا جميعا دوتشيز والقط الصغيرة مع سبعاوي وريكفورت وفروفورو ويتعمل لهم حفلة زفاف محصلتس ويغنوا كل واحد نفسه يبقى قط Every body wants to be a cat.
لو بالشكل ده طبعا حيبقى كتير نفسهم يبقوا كاتس.
الفيلم جميل وبه لمحات عن الخير والشر والخير الذي ينتصر دائما
وأن الصبر مفتاح الفرج
ويمكن كمان صبر عل ادجار السو واشياء من هذا القبيل
فيلم جميل لوالت ديزني قبل هوجه الديجيتال والجرافيكس التي تملأ قناة ديزني الآن .

تحية إلى غزة .....للشاعر الكبير أحمد مطر

نقلا عن مدونة تقليب نظر
نَحنُ نرجو كلَّ من فيهِ بَقايا خَجلٍ
أَنْ يَستقيلا
نعم كفانا كلام فلم يعد الوطن يتحمل طنينا
نَحْنُ لا نَسْأَلكُمْ إلاّ الرَّحيلا
نأسف فهذا ليس خيارنا لقد استأمنا على الأوطان من شعوبا
فعلنا بها الأفاعيلا
فلا نعدكم بالرحيلا

وَعلى رَغْم القباحاتِ التي خَلَّفتُموها
ولم نخلف إلا جميلا ..جميلا
كخيل عجوز ونخلاً بخيلا
لا ثمرا ولا رطبا
ولكن قمطريرا
وقارا وطينا

سَوْفَ لن ننسى لَكُمْ هذا الجميلا
,كيف تنسونه أو تنسى الشعوب
أتريدون أن يقولوا
ناكروا جميلا

ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا
واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ
وَلَوْ بالهَمْسِ
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا !
دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ
فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ)
وبُوسوا بَعْضَكُمْ
وارتشفوا قالاً وقيلا
ثُمَّ عُودوا..
وَاتركوا القُدسَ لمولاها
فما أَعظَم بَلْواها
إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي
لِكَيْ تلقى الوكيلا !
* * *
طَفَحَ الكَيْلُ
وَقدْ آنْ لَكُمْ
أَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:
نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم
غَسلناكُمْ جميعا
وَعَصر ناكُمْ
وَجَفَّفنا الغسيلا
إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ
يهوديّاً دخيلا
فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبراً مِنَ الأَوْطانِ
لو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا
أَنتُمُ الأَعداءُ
يا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان
مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا
واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا
وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْنٍ
لبلادِ العُرْبِ مُحتلاً أصيلا
أنتُمُ الأَعداءُ
يا شُجعانَ سِلْمٍ
زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْمٍ
وَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا !
* * *
أَتعُدُّونَ لنا مؤتمراً !
كَلاَّ
كَفى
شكرأً جزيلا
لا البياناتُ سَتَبْني بَيْنَنا جِسراً
ولا فَتْلُ الإداناتِ سَيُجديكمْ فتيلا
نَحنُ لا نَشْري صراخأً بالصَّواريخِ
ولا نَبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا
نَحنُ لاُنبدِلُ بالفُرسانِ أقناناً
ولا نُبْدِلُ بالخَيْلِ صَهيلا
نَحنُ نرجو كلَّ من فيهِ بَقايا خَجلٍ
أَنْ يَستقيلا
نَحْنُ لا نَسْأَلكُمْ إلاّ الرَّحيلا
وَعلى رَغْم القباحاتِ التي خَلَّفتُموها
سَوْفَ لن ننسى لَكُمْ هذا الجميلا !
* * *
ارحَلوا...
أمْ تَحسبونَ اللهَ
لم يَخلقْ لنا عَنْكُمْ بَديلا ؟!
أَيُّ إعجازٍ لَديكُمْ ؟
هل مِنَ الصَّعبِ على أيِّ امرئٍ
أن يَلبسَ العارَ
وأنْ يُصيحَ للغربِ عَميلا ؟!
أَيُّ إنجازٍ لَديكُمْ ؟
هل من الصَّعبِ على القِرْدِ
إذا ما مَلكَ المِدْفَعَ
أن يَقْتلَ فِيلا ؟ !
ما افتخارُ اللِّص بالسَّلبِ
وما مِيزَهُ من يَلبُدُ بالدَّربِ
ليغتَال القَتيلا ؟!
* * *
احمِلوا أَسْلِحَةَ الذُّلِّ وولُّوا
لتَرَوا
كيفَ نُحيلُ الذُّلَّ بالأحجار عِزّاً
وَنُذِلُّ المستحيلا

UN sounds crisis warning on Iraq refugees

EXODUS of residents fleeing violence in Iraq to neighbouring countries has created a "humanitarian crisis," a conference in Jordan has heard.
Estimates put the number of war displaced persons from Iraq at more than two million.
The United Nations (UN) said about 50,000 more people leave Iraq monthly, and most of them headed to Jordan and Syria, which now want international help to ease the burden on their services.
The UN refugee agency has said the mass displacement is threatening the region's stability.
It described the wave of displacement sparked by the Iraq war as the biggest in the Middle East since 1948, when hundreds of thousands of Palestinians fled the newly created Israel.
Muhammad Hajj Hamoud, secretary-general of Iraq's Foreign Ministry, addressing the summit for Iraq's neighbours, the UN, United States (U.S.) and Britain yesterday said: "The humanitarian duty calls upon all of us to look more seriously at the size of the problem and acknowledge that there is a real humanitarian crisis."
He said that efforts to stem the flow of refugees by Iraq's neighbours - who now impose tougher entry restrictions - resulted in cases of mistreatment at border crossings.
The Jordanian delegate, for his part, focused on security issues, warning that background checks were needed before people were allowed to stay.
One refugee in Jordan, grandmother Najla Abda Karim Saleh, fled with her son and daughter. Another daughter was killed in sectarian violence.
A tearful Saleh told the British Broadcasting Corporation(BBC) that she wanted help from the UN to bring the her four grandchildren to safety in Amman, the Jordanian capital.
"We have lost (our) house, we are lost, my daughter is lost, my son (is) lost... help this family please," she wept.
The UN refugee agency earlier this month doubled its annual appeal for funding to help uprooted Iraqis to $123million to boost medical care, shelter and other support.
Jordan and Syria want some assurance that the Iraqis will either eventually return to their homeland or be resettled elsewhere.
Egypt and Lebanon have also received thousands of Iraqis.
UN Deputy High Commissioner for refugees Craig Johnstone, yesterday called for international assistance, since Syria and Jordan had few resources to cope with the influx.
"The international community, I think, has neglected the plight of the refugees from Iraq so far, but they are beginning to act," Johnstone told the BBC.
Jordan in May, said hosting the Iraqis was costing the desert kingdom about $1bn a year.
The UN says Syria hosts 1.4 million displaced Iraqis, and Jordan 750,000.
In Jordan, clinics provide free immunisation to Iraqi children, but not full health-care services.
Government schools, already stretched to the maximum, only allow a small portion of Iraqi children with residency permits to attend.
Syria provides greater services to the Iraqis, but even there the UN says that only a fraction of the hundreds of thousands of Iraqi refugee children there are able to attend school.
The UN refugee agency says it hopes to find a permanent home for a total of 20,000 Iraqi exiles by the end of the year.
Though the U.S. President George W. Bush administration earlier in the year announced that it would absorb 7,000 Iraqi refugees by the end of September, it has accepted just 133 in the past nine months due to stringent security measures.


http://www.guardiannewsngr.com/world/article01

أغنية جوليا بطرس ..اللي دمها تقيل

الأغنية طبعا مش جوليا بطرس
تكلم عنها حمدي قنديل في برنامج قلم رصاص على دبي والكلام له أنه في ظل اغاني الحمار والحصان والواوا تطل علينا جوليا بطرس بأغنية دمها تقيل -على حد تعبيره- توزيع ثلاثة ملاين نسخة ....الاغنية عن المقاومة اللبنانية ...عرفتوا ليه بقى دمها تقيل
أحبائي،
استمعت الى رسالتكم
وفيها العز والايمان.
فأنتم مثلما قلتم رجال الله فى الميدان ووعد صادق.
أنتم نصرنا الآتى
وأنتم من جبال الشمس عاتية على العاتي
بكم يتحرر الاسرى
بكم تتحرر الارض
بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت والعرض
بناة حضارة أنتم
وأنتم نهضة القيم
وأنتم خالدون كما خلود الارز فى القمم
وأنتم مجد أمتنا
وأنتم أنتم القادة وتاج رؤوسنا
أنتم وأنتم أنتم السادة أحبائي..
اقبل نبل اقدام بها يتشرف الشرف
بعزة أرضنا انغرست فلا تكبو وترتجف
بكم سنغير الدنيا ويسمع صوتنا القدر
بكم نبنى الغد الاحلٌ بكم نمضى وننتصر.

خبر إنشاء الجامعات الخاصة يطل علينا كل يوم بلا رقيب ....التعليم المجاني أصبح وهم كبير ومرادف للأمية ...التعليم الخاص يعني تتعلم اللي على مزاجك وبفلوسك وتقدر كمان يكون لك شهادة معتمدة تطلع بره تشتغل بيها وكل دا بفلوسك التعليم الخاص هو الذي يفتح له أبواب العمل يعني ما كفناش الواسطة ..لأ حطينا عليها كمان الجامعة الخاصة ...علشان لما تكتب السي في تقول انا خريج جامعة كذا يعني من الاخر أنت ابن ناس وإحنا....مين وهما مين؟
هما مين و إ حنا مين .. ؟
هما الأمرا و السلاطين ..
هما المال و الحكم معاهم ..
و إحنا الفقرا المحرومين
.. إحنا الفعلا البنايين
إحنا السنة و إحنا الفرض
إحنا الناس بالطول و العرض من عافيتنا تقوم الارض ..
و عرقنا يخضر بساتين
حزر فزر شغل مخك شوف مين فينا بيخدم مين ..؟؟!!
حزر فزر شغّـل مخك شوف مين فينا بيحكم مين ؟!!
طب تصدقوا والله أنا شفت قبل كده واحد كاتب أنه من أعضاء النادي الفلاني ..نادي ذواتي خالص ..والتانية كتب انها من خريجي مدارس ......!ودي مدارس بتدرس انجليزي وفرنساوي من رابعة ابتدائي ...
ونقول ليه فقد الشباب هويته؟
-طيب ممكن أسأل سؤال هو فيه دلوقتي حد ممكن يشغل حد لأن لغته العربية كويسة ..ليس إن كان مراجع لغة أو مصحح
-الجواب طبعا لآ أول سؤال لغتك الانجليزية أخبارها إيه؟ معاك كام لغة غيرها
ولاحظوا هنا كلمة لغتك ؟ أي أضحت اللغة الانجليزية هي اللغة الأم .
ولا عزاء للغتنا العربية
هما مين و إحنا مين
هما الامرا و السلاطين
هما بيلبسوا أخر موضة
و إحنا بنسكن سبعة في أوضة
هما بياكلوا حمام و فراخ
و إحنا الفول دوخنا و داخ
هما بيمشوا بطيارات
و إحنا نموت بالاوتوبيسات
هما حياتهم بامب جميلة
هما فصيلة و إحنا فصيلة

دعاء المحراب