البت باتعه... بنت زيد عبد الصبور
اللي أمها يوم عرسها
كان عفشها... حلّة وبابور
ومعاه كمان صندوق خشب
كان أصله سحارة صابون
فيه بنستين والمكحلة
ومراية والفلاية والملقاط
وحجر وليفة ومبخره
وقزازة كان فيها البخور
وجوز صحون
ومنٍخُلين..
ومقشّه ليف...
ومقشتين عرجرن
وزير وزلعة وقىلتين وماجور
وحصيره من سوق التلات
ولحاف بإيدها منجداه
ومخدتين
والوش كان دمُّور
في الانفتاح
علي رأي صاحبي ولانبطاح
وفتحنا مصر سداح مداح
ونسينا حي علي الكفاح
والشعب محكوم بالسلاح
اتلخبطت كل الأمور
وقيم كتير
وعادات كتير اتغيرت
من ضمنها غًلو المهور
البنت دًي
بنت أم باتعه
مش عاجبه حد في مشيها
إكمنًّها.. مشيت طريقها لوحدها
والأسرة غابت عنًّها
مشغولة عنها بعبئها
سايبينها هيًّ وشأنها
وإكمنًّها مستهدفه
الأجنبي ومعاه غبي
فكّر لها
ترفض معيشة أهلها
ترفض أوامر ربها
ترمي الحياء والانتماء ورا ضهرها
تقطع جدورها بنفسها
أوعز لها
إزاي حتعرض لحمها
وتبان مفاتن جسمها
من ضفرها.. لأعلي خصله ف شعرها
عمل الصالات... تعرض موضات
والاعلانات... ماليه الشاشات
بالشنبوهات والتسريحات
وحاجات كتير فرحت بيها
تاهت ونسيت نفسها
وتكلًّمك ربع الكلام بالأجنبي
وتقول هالو...
بنت أم باتعه تقول هالو
مرسيه يا شوشو وثانك يو
وكَمٍ يا توتو وياللا جو
وكبار شيوخ المسلمين
ما عرفش ليه مًتلجًّمين
والمسئولين... فتحوا الببان علي وًسعها
قام قال سلامة ألمًّها
يمكن تغيّر فكرها
ترجع لدينها وربها
وتعيش حياتها بحلوها وبمرها
راح لـ أمها...
يخطبها منها وقال لها
بصراحه بنتك..عاوزه حد يلمّها
